جمعية ساعة الفرح ستفتح مركزا لتعليم اللغات

مشروع يحارب تهميش أطفال سيدي مومن

الخميس 12 أبريل 2007 - 10:42

تعتزم جمعية "ساعة الفرح" افتتاح مركز اللغات في منطقة سيدي مومن سنة 2007، لفائدة الأطفال المتحدرين من عائلات معوزة،

ويهدف إلى استقطاب حوالي 600 مستفيد وأعلنت الجمعية عن هذا المشروع خلال جمعها العام الذي انعقد أخيرا بأحد فنادق الدار البيضاء، والذي قدم خلاله أعضاؤها المنجزات التي حققت خلال السنة المنصرمة، والتي ستخرج حيز الوجود خلال هذه السنة

وقالت ليلى بنهيمة الشريف، رئيسة جمعية الفرح في تصريح لـ »المغربية« إن مشروع مركز تعليم اللغات في سيدي مومن »يدخل في إطار تنفيذ برامج السنة الحالية، وترجع أهميته إلى قلة الخدمات التي تقدم في هذا المجال في المنطقة

وأوضحت رئيسة جمعية الفرح أن سنة 2007 تتميز بإنشاء هذا المشروع إلى جانب مركز الأميرة للا مريم لاستقبال الأطفال بدون رعاية عائلية، ويدخلان في إطار تكوين أطفال العائلات الفقيرة، لتمكينهم من الإدماج داخل المجتمع

وأوضحت من جهتها حسيبة لوريكي، منسقة خدمات جمعية »ساعة الفرح« أن الغلاف المالي المخصص لإحداث مركز اللغات في حي سيدي مومن يقدر بحوالي 3 ملايين درهم، وأن التصاميم قدمت للوكالة الحضرية، وعند المصادقة عليها سنعلن عن طلبات العروض من اجل الشروع في بنائه

وأشارت إلى أن حي سيدي مومن يفتقر لمثل هذه المراكز التي تمكن من الانفتاح على لغات وحضارات الدول الأجنبية لأطفال العائلات الفقيرة التي تعيش في المنطقة

ويدخل المشروع في إطار تقريب الخدمات الاجتماعية والثقافية من المواطنين، خاصة وأن حي سيدي مومن يوجد في ضواحي مدينة الدار البيضاء، ويتعذر على أطفال المنطقة التنقل للاستفادة من المراكز التي يزخر بها وسط العاصمة الاقتصادية

وأفاد أحد أعضاء الجمعية أن خلق مثل هذه المشاريع يهدف إلى محاربة التهميش التي تعيشه المنطقة، وفك عزلتها, وحث أطفالها وشبابها على تعلم اللغات الحية، التي تعتبر أساس الانفتاح على الحضارات الأخرى




تابعونا على فيسبوك