أكد شكيب بنموسى وزير الداخلية الأربعاء بالدار البيضاء أن البحث ما يزال جاريا بشكل مكثف عن ثلاثة أو أربعة أشخاص لهم علاقة بأحداث11 مارس الماضي التي وقعت بمقهى للأنترنيت بالعاصمة الاقتصادية.
وأوضح بنموسى خلال لقاء صحافي أن الأبحاث والملاحقات, التي تتم بتنسيق تام بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية ضد عناصر المجموعة التي تقف وراء التفجيرات الإرهابية ليوم11 مارس الماضي, مكنت من إلقاء القبض على جل عناصر هذه المجموعة, فيما فجر آخرون أنفسهم.
وبخصوص تفجيرات الثلاثاء بحي الفداء, التي خلفت قتيلا واحدا ( مفتش شرطة) و21 جريحا, وصف السيد بنموسى عمليات مصالح الأمن ب""الناجحة والناجعة"" , مبرزا أن هذه العمليات تعد دليلا واضحا على فشل المخططات الإرهابية, وذلك بفضل الجهود التي بذلتها مختلف المصالح الأمنية وكذا انخراط ودعم المواطنين في التصدي لهذه الجرائم .
وأضاف بنموسى أنه بعد فشل هذه العناصر الإجرامية في الإفلات من المحاصرة التي أطبقت عليها, لجأت إلى تفجير نفسها, منوها في الوقت ذاته بتكثيف التنسيق بين مختلف الأجهزة المسؤولة منذ شهور وتبادل المعلومات والتضامن الفعلي والفعال في مواجهة ظاهرة الإرهاب "" التي تهدد القيم الأصيلة للمغرب والمشروع المجتمعي الذي ننشده جميعا "" تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبعد أن تقدم بتعازيه الحارة لأسرة مفتش الشرطة الراحل محمد زندبة الذي استشهد خلال أداء واجبه المهني والوطني, ومتمنياته بالشفاء العاجل للمواطنين ورجال الشرطة المصابين خلال هذه الأعمال الإجرامية, أبرز السيد بنموسى أن عناصر الشرطة المصابين سياحطون بعناية ورعاية ملكية سامية وستتم ترقيتهم إلى الرتبة الأعلى,وستخصص للمرحوم محمد زندبة جنازة رسمية.
وعلى صعيد آخر, أكد وزير الداخلية عدم وجود أي ارتباط بين اعتداءات الدار البيضاء والأعمال الإرهابية التي وقعت ببلدان مجاورة, مستبعدا في الوقت ذاته وجود أي علاقة مباشرة بين منفذي تفجيرات الدار البيضاء وخلايا إرهابية دولية.
وبعد أن نوه بنموسى بالمشاركة الفعالة للمواطنين وتعبئتهم إلى جانب السلطات المحلية ومصالح الأمن, دعا إلى مزيد من اليقظة والحذر لضمان استقرار المملكة تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.