قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بتفقد ضحايا التفجيرات الإرهابية التي وقعت، أول أمس الثلاثاء، بحي الفداء بالدار البيضاء، والذين يتلقون العلاج بمختلف المصالح الاستشفائية بمستشفى الطبيب الملازم أول محمد بوافي، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن
واطمأن جلالة الملك على الحالة الصحية للمصابين، واستفسر جلالته، عن الإجراءات، التي اتخذت لضمان علاجهم في أحسن الظروف.
وعبر عدد من الجرحى عن تأثرهم البالغ لهذه الالتفاتة الملكية الكريمة، التي تعكس العناية، التي يوليها جلالة الملك لرعاياه، والاهتمام البالغ بشؤونهم .
وأبى جلالة الملك إلا أن يقترب من المواطنين، الذين غصت بهم جنبات الطرق، التي مر منها الموكب الملكي، مبادلا جلالته إياهم مشاعر الحب والإخلاص.
وكان جلالة الملك بعث ببرقية مواساة إلى الجرحى المدنيين، وبرقية مواساة إلى رجل الأمن المصاب وأسرته، وبرقية تعزية إلى أسرة المرحوم محمد زنبيبة، مفتش الشرطة، الذي لقي مصرعه خلال حادث التفجير الإرهابي، مؤكدا جلالته أنه أصدر تعليماته لوزير الداخلية قصد الإشراف على تكفل جلالته بعلاج المصابين المدنيين وبرجل الأمن ورعاية أسرهم.
كما أكد جلالته في برقية التعزية إلى أسرة المرحوم محمد زنبيبة، أنه أصدر تعليماته لوزير الداخلية كي يتخذ جميع التدابير اللازمة، ليجعل أسرة الفقيد مشمولة بسابغ عطف جلالته، تكفلا من جلالته بجنازة الفقيد ورعاية موصولة لأسرته المكلومة.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، شكيب بن موسى، وزير الداخلية، ومحمد الشيخ بيد الله، وزير الصحة، ومحمد القباج، والي جهة الدار البيضاء الكبرى، وشخصيات أخرى.