مفتشان دوليان في طهران بعد الإعلان عن توسيع النشاط النووي

أميركا تحذر إيران وروسيا تشكك في جدية قدراتها النووية

الأربعاء 11 أبريل 2007 - 11:49

أبدت روسيا شكوكا بشأن القدرات النووية لإيران بعد إعلان طهران أنها دخلت مرحلة متقدمة في هذا المجال، الأمر الذي زاد من المخاوف والضغوط الأميركية على طهران.

وتوجه أمس إلى إيران مفتشان دوليان في زيارة ميدانية بشأن نشاطها النووي.

في هذا السياق أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها الشديد"، لإعلان إيران الانتقال إلى تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي، الذي رأت أنه يبرر أسلوب العقوبات الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية غوردن جوندرو "نشعر بقلق شديد لإعلان إيران الانتقال إلى إنتاج الوقود النووي على مستوى صناعي"، مضيفا أن "قرار إيران الحد أكثر من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير مقبول".

وهددت إيران الاثنين لدى إعلانها الانتقال إلى التخصيب الصناعي لليورانيوم، بإعادة النظر في انضمامها إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في حال مارست الدول الكبرى ضغوطا جديدة عليها.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن إعلان طهران يمثل "تحديا لدعوة المجتمع الدولي الذي يطالبها بوقف انشطتها المرتبطة بالتخصيب".

وأضاف "هذه إشارة أخرى على أن إيران تتحدى المجتمع الدولي".

أما روسيا فقد أعلنت أمس أنها "يست على علم بتحقيق اختراق تكنولوجي"،في نشاطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، غداة إعلان طهران الانتقال إلى تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي.

وقالت الخارجية الروسية في بيان "لا علم لنا بتحقيق اختراق تكنولوجي في البرنامج النووي الإيراني في الآونة الأخيرة، من شأنه أن يغير طبيعة الأعمال الجارية في هذا البلد في مجال التخصيب".

طهران : لا تعليق لتخصيب اليورانيوم

واستبعد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي مجددا أمس، تعليق تخصيب اليورانيوم داعيا الدول الكبرى إلى تقبل التطورات الأخيرة في البرنامج النووي الإيراني.

وقال متكي خلال مؤتمر صحافي إن "تعليق التخصيب غير مقبول كشرط مسبق لإجراء مفاوضات (مع الدول الكبرى)،ولا كنتيجة لها لقد تجاوزنا هذه المرحلة".

وأضاف "إننا مستعدون للحوار إذا كانت (مجموعة الخمس زائد واحد)،لديها أشياء جديدة تقولها"، معتبرا أن على الدول الكبرى الست"تقبل الواقع الجديد" في البرنامج النووي الإيراني.

واقترحت الدول الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن : الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، زائد ألمانيا)، على إيران تعاونا موسعا مقابل تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

وبدأ مفتشان تابعان للأمم المتحدة أمس رحلة تستغرق أسبوعا لإيران لزيارة محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وأكد مسؤول إيراني وصول المفتشين وقال إنهما يقومان بزيارة روتينية ولم يذكر المزيد من التفاصيل؟

وعادة ما يزور مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محطة نطنز، وسط إيران، ومواقع نووية أخرى معلنة بالرغم من أن طهران قلصت من عمليات التفتيش المفاجئة الأكثر تدقيقا في العام الماضي ردا على إحالة قضيتها النووية إلى مجلس الامن الدولي.

وتخشى دول غربية من احتمال أن تحول إيران الوقود نحو برنامج عسكري سري يهدف إلى صنع قنابل نووية.

وتنفي إيران هذا قائلة إن الوقود النووي لن يستخدم إلا في المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء.

وقال مسؤولون إيرانيون إن طهران بدأت في ضخ الغاز إلى مجموعة مكونة من ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي يجري تركيبها في نطنز، لكنهم لم يذكروا أرقاما لعدد الأجهزة الجاهزة والتي تعمل قائلين إن مفتشي الأمم المتحدة سيؤكدان العدد.




تابعونا على فيسبوك