قالت منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة إن منتدى الإعلام العربي، سيعتمد في دورته الخامسة،
وللمرة الأولى منذ انطلاقه في عام 2000، دراسات وأبحاثا تطبيقية تحدد مكامن القوة والضعف في مسيرة الإعلام العربي بهدف وضع استراتيجية متكاملة لتطوير الكفاءات والمؤسسات الإعلامية العربية
وذكرت أن اللجنة المنظمة للمنتدى عملت خلال العام الماضي على إعداد أبحاث معمقة والقيام بسلسلة من الحالات الدراسية التي ركزت على مجموعة من المؤسسات الإعلامية في عدد من الدول العربية الرائدة في مجال الإعلام، وذلك بهدف رصد الحالة الإعلامية الراهنة والتوجهات المستقبلية للقطاع الإعلامي، ليتكون لدى اللجنة تصور عام يمكنها من صياغة استراتيجية شاملة لدعم صناعة الإعلام في العالم العربي
وسيركز منتدى الإعلام العربي 2007 على استكشاف سبل تحديد وتعزيز الإمكانيات التي يتمتع بها قطاع صناعة الإعلام في العالم العربي لتنمية الموارد البشرية وتطوير المؤسسات الإعلامية في مختلف الدول العربية
وتنطلق فعاليات المنتدى، الذي يقام في مدينة جميرا خلال الفترة من 24 ـ 25 أبريل الجاري، تحت شعار »تطوير الكفاءات
تطوير المؤسسات ويناقش المنتدى أهم القضايا الراهنة التي تواجه قطاع صناعة الإعلام في المنطقة من خلال البحث والتدقيق في العديد من وجهات النظر والآراء التي تنتمي للإعلام الغربي الموجه للمواطن العربي، والإعلام العربي الذي بدأ يتخذ توجهات عالمية
وأشارت منى المري في سياق إعلانها عن برنامج المنتدى أنه سيتطرق للعديد من القضايا المهمة المتعلقة بالإعلام في مختلف الدول العربية، ومدى التطور الذي أحرزته الصحافة العربية على الصعيد الإقليمي والدولي
وأكدت بقولها : »لطالما كان تطوير العمل الإعلامي العربي من أهم أولويات نادي دبي للصحافة، وفي هذا الإطار نسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام وسائل الإعلام للتطور والنمو من خلال الاستفادة من التطورات الإعلامية على الصعيد العالمي وإمكانيات النمو الهائلة التي تمتلكها المنطقة في هذا المجال
وأضافت أن اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي لم تدخر جهداً لاستقطاب نخبة من أبرز القيادات الإعلامية العربية والعالمية، وتوفير منصة حيوية لهم لتبادل الآراء والأفكار حول الإعلام العربي ضمن أجواء شفافة تمتاز بالصراحة والموضوعية
هذا وستنطلق فعاليات اليوم الأول للمنتدى مع جلسة بعنوان »تطوير الكفاءات
تطوير المؤسسات«، والتي ستستعرض قضايا مثل حجم المؤسسات الإعلامية ومستوى نموها، ونشوء مؤسسات إعلامية جديدة وتأثيرها على صناعة الإعلام وتطوير الكفاءات المناسبة لدعم قطاع الإعلام
وفي جلسة بعنوان »الموازنة بين جودة ومصداقية المضمون والربحية : تأثير الإعلانات على المضمون«، سيبحث المشاركون في العلاقة بين تغطية التكاليف والحفاظ على قيمة وجودة المحتوى
أما جلسة »تأثير التطور التقني على الإعلام« فتتطرق لاستخدام الوسائل التقنية الحديثة في تحسين نوعية ودقة المضمون، وإعداد تقارير حية تصل إلى قاعدة جماهيرية أوسع
وتستهل فعاليات اليوم الثاني للمنتدى بإطلاق النسخة الأولى من تقرير »نظرة على الإعلام العربي«، وهو تقرير شامل يسلط الضوء على الأوضاع الحالية والتوجهات المستقبلية لقطاع صناعة الإعلام العربي، ويتم إعداده بالتعاون بين نادي دبي للصحافة وشركة برايس ووتر هاوس كوبرز
وستركز فعاليات اليوم الثاني على تطوير الكفاءات الإعلامية، حيث ستقام جلسة بعنوان حقوق الإعلاميين والمزايا التي يتمتعون بها«، تناقش كيفية ضمان الحماية القصوى لحقوق الصحافيين في المنطقة وتعزيز المزايا التي يتمتعون بها
كما سيناقش المنتدى قضية تحول الإعلاميين من التحرير الصحافي إلى العمل التلفزيوني
وتختتم فعاليات منتدى الإعلام العربي مع جلسة بعنوان »موقع التدريب والتأهيل في سلم أولويات الإعلام«، حيث سيتم البحث في قضايا التدريب والتعليم الإعلامي وما إذا كانت تحظى بالاهتمام الكافي، إلى جانب جودة ونوعية المناهج التدريبية والأكاديمية المتوفرة، ومدى توافقها مع المعايير العالمية
يذكر أن منتدى الإعلام العربي برز منذ تنظيمه للمرة الأولى في عام 2001 في دبي، كأكبر تظاهرة إعلامية من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وقد حظي المنتدى باهتمام واسع من وسائل الإعلام العربية والعالمية، التي خصصت تغطية وافية لفعاليات المنتدى نظرا لتميز القضايا التي يناقشها، والمكانة التي يتمتع بها في صدارة قائمة أبرز الأحداث الإعلامية في العالم العربي