دربي الشمال يعمق جرح فارس البوغاز

الثلاثاء 10 أبريل 2007 - 12:15

قدم لاعبو اتحاد طنجة عرضا مقنعا في الشوط الأول من مباراة ديربي الشمال التي جمعتهم بالمغرب التطواني زوال الأحد الماضي في ملعب سانية الرمل، غير أن لاعبي خط الهجوم ضيعوا مجموعة من الفرص، وبالأخص اللاعب الفوقي الذي لم يكن موفقا.

بالمقابل كانت أغلب محاولات التطوانيين خجولة، ولم تقلق إطلاقا راحة الحارس بسطرة
وارتاح الجمهور الطنجي لمستوى فريقه، وتميزت أغلب فترات الشوط الأول بسرعة الأداء من الجانبين.

كما ظل جمهور الفريقين يحمس اللاعبين من أجل بلوغ المرمى، وإعطاء المباراة طعما خاصا.

وباءت مختلف المحاولات الهجومية بالفشل من الجانبين، وانتهت الدقائق الـ 45 الأولى بالتعادل السلبي.

مع بداية الشوط الثاني أظهر الفريق التطواني الذي قاده المدرب المحلي عبد المالك اجباتن خلفا للإطار الوطني عبد الهادي السكيتيوي الذي يبدو أنه لن يعود لتدريب الحمامة البيضاء بسبب خلاف ما يزال الكل يجهل تفاصيله، عن رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، وبادر لاعبوه إلى تقديم عروض أفضل.

بالمقابل ركن الطنجيون إلى الدفاع، واكتفوا بالمرتدات التي لم تكن تقلق راحة الحارس الدولي مصطفى الشاذلي.

وفي الدقيقة التاسعة والستين، أثمرت محاولات الفريق التطواني عن هدف السبق، عبر مجهود فردي للمهاجم لمناصفي الذي راوغ أكثر من مدافع، وانفرد بالحارس بسطرة، وباغثه بتسديدة أرضية مركزة.

واستقبل الجمهور التطواني والمكتب المسير وحتى كرسي الاحتياط، هذا الهدف بالعناق وتبادل التهاني، في حين عم الصمت الجانب الطنجي الذي أدرك مع مرور الوقت أنه لامفر من الهزيمة التي زادت متاعب الفريق في منطقة الخطر، ولحسن الحظ أن فريق الجمعية السلاوية مني بالهزيمة في ضيافة الدفاع الحسني الجديدي.

بعد هذه الهزيمة، سيكون على المدرب الطنجي حسن اجنوي إعادة النظر في خط الهجوم، لأن المهدي العرافي كان تائها وسط الدفاع التطواني، ولم يجد أدنى دعم من دعم من زملائه.

وكان طيلة المباراة معزولا عن الآخرين، ولم يتوصل بأي كرة يمكنه من خلالها إزعاج الحارس الشاذلي.

بعد هذه الهزيمة تساءل الكثيرون مرة أخرى، هل يتوفر اتحاد طنجة على مكتب مسير؟
فمنذ اكثر من ستة أشهر، يغيب الرئيس واعضاء اخرون عن الساحة، ووحده الرئيس المنتدب يتحمل المسؤولية ويظهر في الواجهة.

البعض يتساءل أين: أين اختفى الثاني الأجنبي؟ أوليفيي وألفا؟




تابعونا على فيسبوك