رئيسة الجمعية المغربية لواهبي الدم لـ المغربية

الإدارة والفاعلون منشغلون بالحفاظ على سلامة المتبرع بالدم والمريض

الإثنين 09 أبريل 2007 - 13:00

تحتفل جميع دول المعمور باليوم العالمي للصحة بتنسيق مع فروع منظمة الصحة العالمية، ووزارات الصحة المعنية بالأمر،

كما تعمل هذه الأخيرة على تنسيق أعمالها مع الجمعيات المدنية التي تعمل في مجال الحفاظ على صحة المواطن وضمان سلامته من الأمراض الخطيرة والمتنقلة وتحسين شروط العلاج والاستشفاء

وأوضحت مليكة مزين، رئيسة الجمعية المغربية لواهبي الدم، أن وزارة الصحة، والجمعيات العاملة في هذا المجال تنشغل بموضوع الحفاظ على سلامة المتبرع بالدم والمتبرع لفائدته لتجنب انتقال الأمراض المتنقلة عبر الدم

وأكدت مليكة مزين، التي تشغل أيضا منصب رئيسة قسم المساعدة في وزارة الصحة، أن "ذلك لن يتأتى إلا بتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد أكياس الدم المجمعة والموضوعة احتياطا لتقديمها للمرضى، الذين يحتاجون إليها، لتجنب إلحاق الضرر بصحة المتبرع والمريض على حد سواء"

وأفادت أن الاكتفاء الذاتي من أكياس الدم، يأتي من خلال التكثيف من عمليات التوعية بالتبرع بالدم، واستقطاب متبرعين أوفياء، تكون مراكز الدم متأكدة من سلامة الدم المتبرع به ويخضعون لتحاليل الدم بشكل منتظم ومستمر

وذكرت بأن بعض المتبرعين يخفون في كثير من الأحيان طبيعة ونوع الأمراض التي يعانون منها، بسبب الضغوط النفسية التي يشعرون بها بسبب وجود قريب لهم في حالة صحية مزرية، فيغلب لديهم هاجس إنقاذ المريض دون التفكير في حجم الضرر والأذى الذي يمكن أن يتسببوا له فيه

وأكدت على ضرورة عمل الجمعيات التي تقدم خدماتها في مجال مساعدة المرضى الأكثر احتياجا إلى أكياس الدم، مثل مرضى الهيموفيليا، والقصور الكلوي، والتلاسيميا، والأمهات أثناء الوضع، لاستقطاب متبرعين أوفياء، يكون في مقدورهم التبرع بدمهم إلى حدود 5 مرات في السنة، دون إصابتهم بأي خطر، إذ يسمح ذلك لمراكز تحاقن الدم من اجراء التحاليل الطبية في الوقت المناسب ووفق المعايير المنصوص عليها من قبل المنظمة العالمية للصحة

ومن أخطر الأمراض المتنقلة التي يجري التأكد منها قبل التبرع بالدم، مرض التهابات الكبد الفيروسية والزهري، ومرض فقدان المناعة المكتسبة، وأمراض أخرى




تابعونا على فيسبوك