فيما زرع آخر الرعب في ممر البرانس بالبيضاء

مختل عقليا يطعن إسبانيين بمريرت

الإثنين 09 أبريل 2007 - 09:33

هاجم مختل عقليا، أول أمس السبت، مواطنيين إسبانيين بمريرت (إقليم خنيفرة) وأصاب أحدهما إصابة بليغة.

وذكرت مصادر أمنية أن السائحين كانا يتناولان وجبة الغذاء في أحد المطاعم، عندما وجه لهما شخص طعنات بالسكين، مشيرة إلى أن أحد الضحيتين، أصيب إصابة بليغة، ما استدعى نقله إلى المستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، حيث يفترض أن يكون خضع لعملية جراحية، في حين نقل الآخر، وكانت إصابته طفيفة، إلى المستشفى العسكري مولاي اسماعيل بمكناس.

وأكدت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن تمكنت من إيقاف المعتدي، وهو مختل عقليا معروف، يبلغ من العمر40 عاما، مبرزة أن التحقيقات الأولية، كشفت أنه كان يعالج من طرف طبيب أمراض عصبية بمكناس منذ غشت سنة 2005، ويتناول مضادات الاكتئاب والحبوب المهدئة.

وجاء هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان الاعتداء الذي ذهب ضحيته شاب فرنسي، إذ تعرض لطعنات من طرف مختل عقليا.

وفي مدينة الدار البيضاء، زرع شاب مختل عقليا الرعب في نفوس المواطنين، بمحج الأمير مولاي عبد الله، المعروف بـ "البرانس" بعدما رمى، ليلة الخميس المنصرم، قنينة غاز فارغة من الحجم الكبير، من الطابق الخامس لعمارة يحرسها والده، ولحسن الحظ لم تنفجر.

وخلف الحادث إصابة طفل يدعى إدريس (11 سنة)، كان يتجول بالمحج رفقة والديه، بجروح في ذراعه الأيسر.

وذكر شهود عيان أن المتهم (ي أ)، الذي ثبت أن لديه ملفا طبيا بجناح 36 للأمراض العقلية والنفسية التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد، وأنه قضى فترة هناك من أجل العلاج، ساءت حالته الصحية حوالي الثامنة ليلا، وأضحى يشكل خطرا على نفسه وعلى المواطنين، مبرزين أنه كان في حالة هيجان، يقذف الحجارة بشارع إدريس الحريزي من باب العمارة 38، ويحمل قضيبا حديديا يهدد به المارة، مما دفع والده إلى الاستنجاد بالشرطة لإيقافه، قبل أن يقدم على ارتكاب ما لا تحمد عقباه.

وقال مصدر أمني إن رجال الأمن حضروا إلى عين المكان، وحاصروا الشاب، الذي احتمى بالطابق الخامس بالعمارة المذكورة، مشيرا إلى أنه ظل يحمل الحجارة، ويقذف بها عناصر الشرطة، ما جعلهم يطلبون تدخل الوقاية المدنية، خوفا من أن يلقي بنفسه إلى الأرض
وأضاف المصدر ذاته أن الشاب حمل قنينة غاز من الحجم الكبير كانت بالمكان، ورمى بها من الطابق الخامس للعمارة، في وسط محج الأمير مولاي عبد الله، المعروف دائما بحركته ونشاطه الدؤوبين، موضحا أنه لحسن الحظ لم تنفجر القنينة، ولم تصب أحدا من المارة، باستثناء الطفل المذكور، إلى أن تمكنت عناصر الأمن من شل حركة الشاب دون أي إصابات، وجرى اقتياده إلى الدائرة الأمنية بدرب عمر، ليحال على مستشفى ابن رشد للأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاج، قبل مواصلة التحقيق معه.

وذكر شهود حضروا الواقعة، لـ "المغربية" أن بعض المواطنين ظنوا في البداية أن الأمر يتعلق بمواد متفجرة، في حين اعتقد البعض الآخر أن قنينة الغاز ستنفجر، ما جعلهم يهرعون إلى إخلاء المكان، والهرب بعيدا مذعورين، قبل أن يتأكدوا أن الحادث يتعلق بنوبة أصابت مختلا عقليا.

وأفاد والد الطفل المصاب أنه خرج رفقة زوجته وابنهما للتنزه، وكانا يسيران بمحج "البرانس" حين فاجأهم سقوط قنينة غاز بمحاذاتهم، وخلال تدحرجها أصابت ذراع ابنه الأيسر.

وظل الطفل ووالداه ينتظران سيارة الإسعاف، التي جاءت متأخرة بنحو ساعة من وقوع الحادث، لنقل المصاب إلى قسم المستعجلات ابن رشد لتلقي العلاج، مما جعل بعض المواطنين يستنكرون تأخر الإسعاف، ونبهوا إلى عواقبه لو أن المصاب كان في حالة خطيرة.

وفي أعقاب ذلك، عادت الأمور إلى حالتها الطبيعية، بمحج الأمير مولاي عبد الله، وواصل المواطنون تجوالهم وتبضعهم بشكل عادي.




تابعونا على فيسبوك