ينظم "برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات"، أياما تحسيسية بأربع ثانويات تعليمية
في الدار البيضاء من 16 إلى 21 أبريل المقبل
وتوجه للشباب من أجل تحفيزهم على المشاركة في العملية السياسية والاهتمام بالشأن العام عبر بوابة الانتخابات من أجل مشاركة شبابية واسعة في اقتراع الجمعة 7 شتنبر 2007
وأفاد تقرير صادر عن الجمعية توصلت "المغربية" بنسخة منه أن جمعية حركية الشباب، وفي إطار "برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات"، نظمت أياما تحسيسية في الثانوية الإعدادية زيري بن عطية من 23 إلى 29 مارس، بموازاة الأسبوع الثقافي والرياضي للثانوية الإعدادية نفسها "شارع مولاي إسماعيل"، حول أهمية المشاركة السياسية للشباب خاصة في الجانب المتعلق بالانتخابات
وأشار إلى أن عبد الله رامي، أستاذ باحث في العلوم السياسية، قدم خلال مائدة مستديرة، حول المشاركة السياسية للشباب، لمجموعة من أربعين تلميذا وتلميذة، العديد من المصطلحات ذات الصلة بالشأن العام والعمل السياسي
وأوضح المصدر نفسه أن المائدة المستديرة عرفت تفاعلا مميزا من قبل جل التلاميذ الحاضرين، الذين أشبعوا فضولهم في الإحاطة بالعديد من المفاهيم والآليات المتعلقة بالعملية السياسية، كالديمقراطية والانتخابات والدستور والبرلمان
وأشار المصدر نفسه إلى أن التلاميذ شاركوا في مسابقة ثقافية حول المصطلحات السياسية، التي ساهم في تأطيرها طاقم"برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات«، وكانت بمثابة وقوف على حصيلة المائدة المستديرة، وأيضا مناسبة للوقوف على حجم استيعاب التلاميذ لمواضيعها، التي كانت مواضيع بعيدة عن المواد المتناولة داخل المؤسسة
واستفاد 30 تلميذا وتلميذة من ورشة عمل حول الترافع كآلية للعمل السياسي، التي أطرها يونس نعومي، منسق »برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات"، إذ ركز على الترافع كوسيلة للضغط وللتغيير من أجل الصالح العام، عن طريق أمثلة من الواقع المعاش، على مستوى الأسرة والمدرسة والحي والمدينة والوطن والعالم
وتوزع التلاميذ إلى خمس مجموعات، إذ اختاروا رئيسا لمجموعتهم وشعارا ورمزا من بين العديد من الرموز، وكانت هذه بمثابة لبنة للحملة الانتخابية لكل مجموعة باسم رئيسها وتحت اللون و الرمز المختارين كما خصصت لتسجيل التلاميذ في قوائم المؤهلين للتصويت
وحضر طاقم"برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات" ليوم الانتخاب، إذ أعد التلاميذ جداول بأسماء الراغبين في المشاركة في يوم الاقتراع التجريبي داخل المؤسسة، عبر التصويت على ممثلين للتلاميذ، والهدف من هذه العملية هو التوضيح أن العملية الانتخابية لا تقتصر في شقها المتعلق بالناخب على الإدلاء بالصوت، بل لابد من أن تسبقها عملية أولية، وهي عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، والحصول على بطاقة الناخب، ثم المرحلة الثانية التي يدلي فيها كل التلاميذ بأصواتهم لأحد المرشحين الخمسة المتنافسين
وعرفت عملية تسجيل التلاميذ إقبالا كبيرا عبر عن استيعابهم لأهمية مرحلة التسجيل في أي عملية اقتراع، ووصل عدد المسجلين في القوائم الانتخابية ثلاثمائة وتسعين تلميذا 390
وتميزت عملية الاقتراع بمشاركة مهمة بلغت أكثر من 50 في المائة من قوائم المسجلين، إذ توجه التلاميذ المسجلون إلى قاعة خصصت للاقتراع تحت إشراف طاقم "برنامج صوت" التابع لجمعية حركية الشباب، وعدد من تلاميذ المؤسسة كمراقبين لعملية التصويت، وقد كان لزاما على كل تلميذ مشارك الإدلاء ببطاقته الانتخابية، ثم اختيار مرشحه بكل حرية داخل معزل بالقاعة نفسها، وطلي أصبع يده اليمنى بنوع من الحبر من أجل منع تكرار تصويت التلميذ نفسه
وانتهت عملية فرز الأصوات المعبر عنها تحت إشراف المراقبين أنفسهم، وأستاذين من المؤسسة وممثل كل مرشح من المرشحين الخمسة
وأشار المصدر ذاته إلى أن طاقم »برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات« وبموازاة الأنشطة الرياضية في كرة القدم وكرة السلة وزعت مطويات البرنامج، التي تحمل تعريفا بالبرلمان المغربي من حيث التكوين والعمل وآلية الانتخاب، وتشرح بعض المفاهيم السياسية أو المرتبطة بالانتخابات
واختتمت الأيام التحسيسية في 29 مارس المنصرم بموازاة الحفل الختامي للأسبوع الثقافي والرياضي، والإعلان عن نتائج الاقتراع
كما وزعت بعض الهدايا والشهادات التقديرية على المشاركين في أنشطة »برنامج صوت لدعم مشاركة الشباب في الانتخابات