اختلطت الأوراق داخل لأسرة الرجاوية، وربما حددت جمعية المنخرطين عقب اجتماعها المقرر زوال أمس الأربعاء مجموعة المطالب، ووجهتها إلى اللجنة المؤقتة لتسيير الفريق الأخضر، بهدف وقف النزيف.
وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يجد الفريق نفسه بين أحضان المجموعة الثانية لكرة القدم.
وأكد أحد المنخرطين، وهو عضو مسؤول داخل جمعية "ديما ديما رجاء"، في تصريح لـ "المغربية"، أن عددا كبيرا من المنخرطين طالبوا بعقد اجتماع يوم الثلاثاء الماضي، لتدارس الوضعية المزرية للفريق الأخضر، غير أن وجود رئيس الجمعية بفرنسا حال دون ذلك، فتأجل الاجتماع إلى يوم الأربعاء.
مضيفا أن أول مطلب يتمثل في ضرورة إبعاد بعض العناصر عن تشكيلة الرجاء، وذلك بسبب أدائها الهزيل، ومساهمتها في حصد الهزائم التي جعلت الفريق يتراجع إلى الصفوف الخلفية.
وأشار المنخرط الرجاوي بأصابع الاتهام إلى بعض الأسماء التي ظلت منذ فترة طويلة حديث الجمهور الرجاوي بسبب تورطها في مجموعة من المشاكل، والتي اعتادت على عقوبات الإيقاف.
كما أشار المصدر ذاته إلى العراقيل التي يسببها بعض المنخرطين، وكذا مسيرين سابقين، من خلال القيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها، وإعداد رئيس جديد للرجاء، وقال :"من المفروض أن يتحد جميع أفراد أسرة الرجاء في الوقت الراهن لحل مختلف المشاكل، ومساعدة الفريق علي تجاوز مرحلة الفراغ، وأزمة النتائج التي ألقت به في غياهب منطقة الخطر، وليس التحضير قبل الأوان للجمع الاستثنائي وإعداد رئيس جديد همه الوحيد أن يصبح رئيسا لقضاء أغراضه الشخصية".
من جهة أخرى، انتقل الفريق الأخضر لخوض التداريب مرة أخرى بملعب ليديك، بعدما تجمهر عدد كبير من أنصار الفريق يوم الثلاثاء الماضي أمام مركب الوازيس، ووجهوا انتقادات لاذعة لعدد من اللاعبين، عقب الهزيمة أمام اتحاد طنجة.
وقالت بعض المصادر إن أفرادا من الجمهور الأخضر هددوا بعض اللاعبين، بعدما ترددت أخبار عن تهاونهم المقصود ومساهمتهم في حصد الهزائم التي جعلت الفريق يدخل دائرة المهددين بالسقوط إلى المجموعة الثانية.
وطالب الكثيرون بالاعتماد على لاعبين من فئة الشباب، خصوصا العناصر التي تألقت في بطولة هذه الفئة، والتي أبانت عن مؤهلات عالية خلال المباراة الودية التي أجراها الفريق زوال الثلاثاء الماضي بمركب الوازيس أمام شباب أندرلخت البلجيكي، والتي انتهت لفائدة الفريق الأخضر بحصة عريضة "0-9".