استمع إلى 6 متهمين جدد في حادث 11 مارس و5 أشادوا بأعمال إرهابية

قاضي التحقيق يستمع للانتحاري عبد العزيز رقيش

الأربعاء 04 أبريل 2007 - 14:19

استهل قاضي التحقيق بملحقة استئنافية الرباط، في مدينة سلا، صباح أمس الأربعاء، الاستنطاق التفصيلي، لـ 24 متهما في الحادث الإرهابي، الذي وقع يوم 11 مارس بالدار البيضاء، بالاستماع إلى 5 متهمين من بينهم، يوسف الخودري.

شريك عبد الفتاح الرايدي، الذي فجر نفسه بحزام ناسف، بمقهى الأنترنيت.

وأبرزت مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق سيواصل، خلال الأيام المقبلة استنطاق المتهمين الآخرين، من بين 24 شخصا يشتبه في وجود صلة مباشرة لهم بالحادث الإرهاربي، اعتقلوا بمدن الدار البيضاء وسلا والقنيطرة وأكادير، بالإضافة إلى الشهود الذين أمر في إطار الاستنطاق الابتدائي باستدعائهم.

وقالت المصادر عينها إن الشهود هم صاحب المقهى محمد فايز، والضحيتين محمد كريمي (24 سنة)، ومحمد كرداني( 17 سنة)، إضافة إلى استدعاء ولي أمر يوسف خودري، باعتباره قاصرا.

وتضم لائحة المتهمين الـ 24، حسب المصادر نفسها، (يوسف الخودري، عبد الرحيم سري، عبد اللطيف أمرين، خالد عارف، محمد الطالبي، حميد الغرباوي، هشام التويني، يوسف واعزيز، عبد الرحيم بوظريف، زكرياء بوشامة، عبد الحق حيدري، محمد الصالحي، مصطفى حيدري، يوسف بوجياد، محمد حمداوي، عبد الصمد شردودي، حسن آيت الباز، عبد الله ناجم، التهامي لعناية، مراد الرايدي، عبد الله كريشة، أسامة ولد جمعة، هشام أمليلي، علاء الدين م).

ويتابع هؤلاء المتهمون بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام عن طريق التخويف والترهيب والعنف والتخريب العمدي، وحيازة وصنع مواد متفجرة ومواد سامة خطيرة لاستعمالها في أعمال إرهابية، والمساهمة والمشاركة وتقديم مبالغ مالية لتوظيفها في أعمال إرهابية".

وعلاقة بحادث سيدي مومن الإرهابي، ذكرت مصادر بملحقة الاستئناف بسلا، أن قاضي التحقيق استمع، أول أمس الثلاثاء، في إطار الاستنطاق الابتدائي، إلى ستة متهمين جدد يتحدرون من مدينة سلا اعتقلوا أخيرا، للاشتباه في ارتباطهم بحادث التفجير الإرهابي الذي هز مقهى الأنترنيت بسيدي مومن.

وأوضحت المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق، أمر بإيداع أربعة متهمين بالسجن المحلي بسلا، ومنح السراح المؤقت لمتهمين اثنين، مشيرة إلى أن المتهمين الستة توبعوا من قبل النيابة العامة بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

وأفادت مصادرنا أن قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، استمع مساء أول أمس كذلك، في إطار الاستنطاق الابتدائي، إلى خمسة متهمين من مدينة المحمدية، بعد متابعتهم في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

وأضافت المصادر نفسها أن قاضي التحقيق، قرر متابعة المتهمين في حالة اعتقال، وإيداعهم السجن المحلي بسلا، بتهم "الإشادة بأعمال إرهابية والانتماء إلى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق"، كل حسب ما نسب إليه، على أن يواصل التحقيق التحقيق الإعدادي مع جميع المتهمين في الأيام المقبلة.

وكان قاضي التحقيق استمع أيضا، صباح أول أمس، في إطار الاستنطاق الأولي( التحقيق الإعدادي)، إلى المدعو هشام المومني لتورطه في خلية الرايدي.

وتابعت النيابة العامة المتهم من أجل تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

وحسب مصادر قضائية، فإن قاضي التحقيق، أمر بإيداع المتهم الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي، بالسجن المحلي بسلا، مذكرة بأن مصالح تمكنت يوم 27 مارس الماضي من إلقاء القبض على المومني الذي يعد من »العناصر الخطيرة في مجال الإعداد لأعمال إرهابية«، بحي الرحمة بالداخلة.

جدير بالذكر أن الوكيل العام باستئنافية الرباط، قال في بلاغ له إن "هذا التنظيم الإرهابي، الذي كان قيد الإعداد والتنفيذ، ممول من طرف أشخاص مغاربة، حددت أهدافه في تفجير مرفإ رسو البواخر بميناء الدار البيضاء، وثكنة القوات المساعدة بحي بورنازيل، ومجموعة من مراكز الشرطة بالمدينة نفسها".

كما أشار الوكيل العام إلى أن التنظيم الإرهابي "كان يستهدف أيضا أعوان الشرطة والدرك والسلطة المحلية، وكانت لدى بعض عناصره محاولات لتنفيذ تلك المخططات غير أنها باءت بالفشل"، مبرزا أن أعضاءه "تمكنوا بوسائلهم الخاصة من صنع متفجرات وسموم خطيرة من مواد جرى اقتناؤها من الأسواق المحلية".




تابعونا على فيسبوك