اختتم يوم الجمعة المنصرم، الأسبوع الثقافي الذي نظمته إدارة السجن المركزي في القنيطرة، والذي
شملت فعالياته مباريات في في كرة القدم ومسابقة في العدو الريفي، ومسابقة في تجويد القرآن، إلى جانب مسابقة في الإبداع الشعري وعروض مسرحية
واستفاد من هذا الأسبوع الثقافي وساهم فيه، إلى جانب نزلاء المركزي، سجناء السجن المحلي في القنيطرة، وانطلقت فعالياته بتنظيم يوم طبي، بمساهمة عدد من الأطباء المنتمين لاختصاصات طبية متعددة شملت أمراض العيون والحساسية والجهاز التنفسي، والقلب، وأمراض الأذن والأنف والحنجرة والأمراض الجلدية، وقال محمد مهاجر مدير السجن المركزي إن حوالي 500 سجين جرى الكشف عنهم، شخصت أمراضهم ووزعت عليهم الأدوية التي وصفها لهم الأطباء الذين أشرفوا على هذه العملية
ووصف مهاجر عملية الكشف عن الأمراض في وسط النزلاء واستفادتهم من العلاج، بالناجحة وقال إنها لقيت إقبالا من السجناء واستحسانا، إلا أن مصادر من داخل السجن المركزي أكدت لـ »المغربية« أن عملية الاستفادة من التطبيب شابتها الفوضى، إذ تمكن بعض النزلاء من الاستفادة من الدواء أكثر من مرة، فيما ظل آخرون دون أي استفادة، وقال المصادر ذاتها إن هذه الفوضى دفعت موظفي السجن إلى اللجوء لأسلوب العقاب، وتوجيه ضربات لعدد من النزلاء، ولم تخف هذه المصادر أهمية هذه العملية
الأسبوع الثقافي تميز أيضا حسب مصادر "المغربية" بمسابقة في الإبداعات الشعرية التي أشرفت على تنظيمها جمعية أصدقاء الشاعر محمد الطوبي في القنيطرة، وشارك فيها عدد من السجناء، وضمت لجنة التحكيم بالإضافة إلى بعض الأساتذة، السجين رشيد القدوري الذي استطاع من وراء القضبان الحصول على شهادة الباكلوريا، ثم الإجازة في الحقوق، ويستعد هذه السنة للحصول على إجازته الثانية في شعبة السوسيولوجيا
وأفرزت هذه المسابقة حصول الطالب الجامعي السجين يوسف زين الدين "المحكوم بعقوبة مدتها 15 سنة"، على الجائزة الأولى مناصفة مع النزيل حفيظ الزياتي "المحكوم بالمؤبد"
وجرى في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي عرض مسرحية "صرخة ندم" التي ألفها حسن أكلاو الموظف في السجن نفسه، والمشرف على مكتبته، والمسرحية التي قدمتها فرقة النصر، التي تضم 17 عضوا هم نزلاء المركزي، هي من إخراج جماعي
وتعكس المسرحية التي أداها 13 سجينا بعض آمال وأماني السجناء، حسب مصادر من السجن، حضرت العرض
تعليق الصورة : أحد المعارض التي نظمت في السجن المركزي قبل سنتين "خاص"