أكد الدولي البرازيلي لويس نازارو دو ليما الملقب برونالدو (31 سنة) ،أن لديه رغبة قوية في التوقيع على موسم جيد مع فريقه الجديد ميلان أس، الذي التحق به في فترة الانتقالات.
وقال في حوار مع صحيفة "ليكيب" أنه لا يعرف الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم ثقة فابيو كابللو بإمكانياته، ومن جهته لم يبادر إلى معرفتها مفضلا التفكير في الرحيل فكانت الوجهة إيطاليا رغم تلقيه عروضا مغرية من الخليج العربي والولايات المتحدة الأميركية
واعتبر رونالدو في الحوار نفسه أن التفكير في الاعتزال غير وارد في اللحظة الراهنة، وبالتالي فما يشغل باله كثيرا هو إنجاح مسيرته مع ميلان إن على مستوى الكالشيو أو مسابقة عصبة الأبطال الأوروبية.
ويذكر أن رونالدو المزداد في 22 شتنبر من العام 1976 ببوينتو ريبيرو لعب لفرق : كريز يرو، أيند وفن، برشلونة، أنتير ميلان، ريال مدريد، وفاز بالكرة الذهبية مرتين( 97 ـ 02)، كأس العالم ( 94 ـ 02)، كوبا أميركا( 97ـ 99),كأس الكونفيدرالية( 97)، كأس أوروبا للفرق الفائزة بالكؤوس( 97)، الاتحاد الأوروبي( 98)، كأس هولندا( 96)،كأس إسبانيا( 97 )، بطولة إسبانيا( 03 )،كأس كونتينونتال( 02 ).
هل فريق ميلان الذي التحقت به مؤخرا هو ذاك الذي كنت تتصوره عندما لعبت للأنتير؟
ـ أعرف وعلى امتداد تاريخه الطويل و الألقاب العديدة التي حققها، أنه ناد كبير
واكتشافه من الداخل أسعدني كثيرا بل وجعلني أفتخر بالانتماء إليه.
ويتوفر على بنية تحتية جد رائعة فالمسؤولون يضعون رهن إشارة اللاعبين الوسائل الضرورية التي تسمح لهم بأن يعطوا كل ما لديهم .
٭ وما هو الفرق الموجود بين ناد مثل ميلان و ريال مدريد؟
ـ الاستعداد البدني فعلى اختلاف باقي الفرق الأخرى، العمل هنا يعتمد بشكل أساسي على ما هو فردي، وهذا لايمنع من أن يجعل ميلان و الريال من بين أفضل الأندية العالمية.
٭ وماذا عن الأنتير؟
ـ هو أيضا فريق كبير.
٭ هل من الصعب العودة للعب في المدينة نفسها لكن لفريق آخر؟
ـ هذا الاختيار الذي أقدمت عليه كان علي القيام به في فترة الانتقالات وفي ظرف معقد بالنسبة إلي. كما تلقيت عروضا مغرية من أندية عربية وأميركية، كما كان بإمكاني البقاء بالريال لكن كنت دائما أخضع اختياراتي لما هو رياضي وحياتي، ولم أفكر أبدا في العواقب الممكنة لهذه العودة. ولم أنس، بالمقابل، تاريخي مع الأنتير الذي كان جميلا ورائعا لكنه انتهى بشكل سئ لقد تم التخلي عني بإلحاح من المدرب هكتور كوبير لهذا أطلب فقط أن يتم احترام قراراتي من طرف أشخاص قد لا تروقهم ما أقدم عليه فالاحترام هو الشئ الأهم في حياتي .
٭ وهل تغير الكالشيو خلال السنوات الخمس التي غبت فيها عنه؟
ـ إن ما حدث من فضائح سيساعد على تنظيف البطولة على الأقل هذا ما أتمناه وأريد أن أومن به فكرة القدم يجب أن تظل لعبة نظيفة.
٭ وبماذا تفسر تلك الانتقادات التي وجهت إليك في المدة الأخيرة؟
ـ إنه لأمر طبيعي أن توجه إلى أي لاعب لا يواصل عطاءه بشكل جيد بنفس الوثيرة
لهذا فإنها لم تصدمني، ثم أنني تلقيت الكثير منها على امتداد مساري الكروي وبالتالي فقد تعودت عليها ولا أكتمك سرا إذا قلت لك بأنني أسعد للانتقادات الإيجابية على خلاف السلبية لكن أبحث أيضا على التعلم من الانتقادات السيئة .
٭ وهل فهمت مآخذ فابيو كابللو مدربك بالريال؟
ـ لا، لأنه لم يحدث أصلا أي شئ بيننا، وعلى العموم فمن الضروري أن تكون له مبرراته
لم تكن لديه على الإطلاق أي ثقة في، ولم يشرح لي ذلك أبدا، وأنا بدوري لم أبادر إلىفهم أسباب ذلك.
٭ وبماذا تفسر كونك وقعت على عقد مدته تعد الأقصر في مسارك الكروي (18 شهرا)؟
ـ يتعلق الأمر أيضا بعقد مجازف فيه فالعديد من الأشخاص لم تعد لهم الثقة في رونالدو على عكس مسؤولي ميلان وبما أنني كنت أرغب في المجئ إلى هنا قبلت العرض الميلاني بكل شروطه الآن أشعر بأنهم بدأوا يثقون في.
٭ وهل حددت تاريخا لمناقشة ومن جديد هذا العقد؟
ـ لا فلم يمر على وجودي هنا إلا وقت قليل,لكن ما هو أساسي هو أن مسؤولي الفريق يحترمون كل بنوده وأنا كذلك أقوم بالسلوك نفسه وأنا جد سعيد بميلان.
٭ وفي ضوء أي شرط يمكن الحديث عن تمديد محتمل؟ في رأيي الشرط مرتبط بعطائي و الأداء الذي سأقدمه لهذا يلزم بعض الوقت والحساب يأتي في النهاية.
٭ طيلة المرحلة الصعبة التي عشتها بالريال هل فكرت في الاعتزال؟
ـ لا، ولم يحدث ذلك في أي لحظة.
٭ ولماذا؟
ـ لأن كرة القدم هي حياتي، إنها عشقي وحبي، وأجد متعة في مواصلة اللعب
وعندما سأجد نفسي غير سعيد باللعب وأشعر بأن هذا العشق بدأ يخبو وأيضا لم أعد أتحمل الضغط عندها سأفكر في الاعتزال، لكن ليس في الوقت الراهن.
٭ من في نظرك الفريق القادر على الظفر بلقب عصبة الأبطال؟ ـ ميلان ٭ وإذا لم يكن ميلان؟
ـ هذا لايهمني.
٭ ومن هم اللاعبون الذين يمنحونك المتعة في الوقت الراهن؟
ـ كاكا، رونالدينهو، ميسي، كريستيانو رونالدو، وعلى العموم، هناك الكثير .
٭ في هذا الإطار هل يمكن أن نتصور في المستقبل وجود الثلاثي : كاكا، رونالدينهو، رونالدو داخل صفوف ميلان؟
ـ كرة القدم مثل الحياة كل شئ ممكن أتمنى أن يلتحق بنا صديقي رونالدو.
٭ هل هناك لاعب فرنسي على وجه الخصوص يثير إعجابك؟ ـ هناك كوركيف الذي يتوفر على إمكانيات تقنية جيدة وسيكون لاعبا كبيرا في المستقبل.
٭ في إطار الحديث عن المستقبل هل ما زلت تفكر في المنتخب البرازيلي؟
ـ في اللحظة الحالية لا، أفكر فقط في تحقيق أشياء جميلة مع ميلان، بعد ذلك سنرى
إذا كان المنتخب في حاجة إلى خدماتي وفي مواعيد مهمة سألبي الدعوة.
٭ ألا تعد مسابقة كوبا أميركا التي ستدور شهر يوليوز المقبل أحد اهتماماتك؟
ـ لقد شاركت فيها أربع مرات، وفزت باللقب في مناسبتين.
٭ هل سنشاهدك في مونديال 2010؟
ـ لا فكرة واضحة لدي، وأفضل أن لا يتعدى تفكيري أسبوعا واحدا، وبالتالي انا منشغل فقط بالمواجهة المقبلة لميلان، وأجد راحتي في هذه الطريقة. من الآن فصاعدا قررت أن أعيش وبقوة اليوم الذي أحياه لأن هذا يناسبني.