من أصل 45 مشاركا ينتمون إلى 30 دولة عربية وإسلامية

فوز ستة متبارين بجائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم

السبت 31 مارس 2007 - 09:26

أسدل، يوم الأربعاء الماضي ، الستار بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، على فعاليات الدورة الثانية للمسابقة الدولية لنيل جائزة محمد السادس لعام 1428 هجرية، في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، بفوز ستة متبارين من أصل 45 في فرعين للجائزة .

فبعد يومين من المنافسة التي جمعت المتبارين المنتمين إلى قرابة 30 دولة عربية وإسلامية، وقع اختيار لجنة التحكيم، التي تضم نخبة من الأساتذة والعلماء المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة العلمية، على المتباري السعوي، عبد الله بن عبد العزيز السحيباني، الذي حصل على الجائزة الأولى وقيمتها 50 ألف درهم، وذلك في فرع »الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع التجويد وتفسير الجزأين الثالث والرابع«، متبوعا بزميله من الأردن، فادي سعود أجبور(40 ألف درهم)، فيما عادت المرتبة الثالثة، لمحمد صلاح علي عطية، من مصر (30 ألف درهم).

أما في ما يخص »فرع الحفظ لخمسة أحزاب مع التجويد وحسن الأداء« أحرز المشارك عاهد بشر روبي زينو، من فلسطين، على الرتبة الأولى (30 ألف درهم)، ومحمد على الكرداسي، من ليبيا، على المرتبة الثانية وقيمتها 20 ألف درهم، أما الجائزة الثالثة في هذا الصنف، كانت من نصيب شمس المخارق أي جلال الدين، من إندونيسيا، وقيمتها 10 آلاف درهم.

وبالمناسبة، أكد محمد جميل مبارك، رئيس لجان التحكيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب إعلانه عن أسماء الفائزين، أن كافة المتبارين في هذه المسابقة أبانوا عن أدائهم الجيد وانضباطهم وصفاء خلقهم، مما يؤكد ما للقرآن الكريم من آثار حميدة على حامليه.

وركز من جهة أخرى، على مدى أهمية هذه الجائزة الدولية التي تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقرآن ولحملته، إذ تشكل فرصة ثمينة لتعميق علاقات التعاون القائمة بين البلدان العربية والإسلامية والمبنية أساسا على كتاب الله وسنة رسوله .

وجرى الاستناد في عملية انتقاء الفائزين بالنسبة إلى الصنف الأول من المتبارين، إلى مدى تمكن المرشح من الحفظ الكامل لكتاب الله، وضبطه لقواعد التجويد والإعراب، مع حسن الأداء والتفسير، وكذا مراعاة أحكام الفقه والبلاغة.

أما في ما يخص الشق الثاني، جرى الارتكاز فيه، فضلا عن الحفظ المتقن لخمسة أحزاب من اختيار المتباري، التحكم في المقامات الصوتية عند تلاوته لآيات بينات من القرآن الكريم مع الاعتماد على حسن الأداء لقواعد التجويد.

وتميز حفل الاختتام بتشنيف الفائزين الأوائل، لمسامع الحاضرين بمعلمة الحسن الثاني الدينية، بآيات بينات من الذكر الحكيم، وبحضور مجموعة من وسائل الإعلام السمعية البصرية التي سجلت وقائعه.

وللتذكير انطلقت هذه التظاهرة الدينية التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية احتفاء بذكرى عيد المولد النبوي الشريف، يوم الاثنين الماضي، بمشاركة متبارين من غينيا والأردن وتونس وقطر وليبيا والسعودية والسودان وباكستان ومصر والبحرين وإندونيسيا وماليزيا وفلسطين وتركيا وكوت ديفوار وموريتانيا ومالي والجزائر واليمن وإيران وبنين والكويت والنيجر ولبنان وسوريا وغامبيا والسينغال إلى جانب المغرب البلد المضيف.

وفي انتظار الدورة المقبلة لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم، يشترط في من تحذوه رغبة المشاركة ( كما جاء في بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ) ألا يقل عمره عن عشر سنوات وألا يتجاوز40 سنة، وأن يكون حاملا لجنسية الدولة التي تستدعيها الوزارة للمشاركة، أو مقيما بصورة قانونية بالنسبة إلى أبناء الجاليات المسلمة المقيمة بالأقطار الأجنبية، وألا يسبق له الفوز بالمرتبة الأولى في أحد فرعي المسابقة .




تابعونا على فيسبوك