نشرت المجلة الشهرية "سيتادين" ضمن عددها لشهر أبريل، تغطية متميزة عن الأسرة الملكية بمناسبة ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، مزينة بصور لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأفراد الأسرة الملكية .
ويتضمن هذا العدد، الذي زينت غلافه صورة لصاحب الجلالة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، صورا لصاحب الجلالة وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، وهما يحملان بين ذراعيهما صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.
كما تضمن هذا العدد صورا لجلالة الملك وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى وهما محاطان بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات للامريم وللاأسماء وللاحسناء.
وكتبت المجلة أن صاحب الجلالة، الأب الذي تغمره السعادة، وهو محاط بصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى وبشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وأخواته الثلاث، وطفليه، "فتح لنا أبواب قصره العامر بعد حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، وأتاح لنا فرصة القيام بتغطية استثنائية عن محيط جلالته العائلي"
وأضافت المجلة أن فريقها أدرك من خلال إنجازه لهذه التغطية أن جلالة الملك"ورغم المسؤوليات الجسام التي يضطلع بها كقائد دولة، هو أيضا أب عطوف وحنون حريص على ضمان التوازن داخل كل من أسرته الصغيرة والكبيرة".
وقالت المجلة إن جلالة الملك "يحرص دوما، وكلما كان ذلك ممكنا، على ملاءمة برنامج عمله، لكي يكون بانتظام قريبا من زوجته وابنيه، لأن الأمر يتعلق قبل كل شيء بتلقينهما بعض القيم التي تعد على السواء أساس حضارة المملكة المغربية، وعماد الدولة العلوية العريقة، وذلك حتى يتمكن أبناؤه من مواصلة تجسيد مسيرة العهد الجديد من الانفتاح والحداثة، الذي أراد جلالته الدفع به قدما منذ بداية حكمه".
ومن جهة أخرى أبرزت المجلة أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، وبعد أن كرست وقتها لحياتها العائلية، تقوم بدورها وتفي بالتزاماتها الرسمية بشكل لا يتعارض مع دورها كأم وزوجة، حريصة بشكل خاص على الحفاظ على حياة عائلية حقيقية".
وأضافت المجلة أن ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة شكل "مناسبة لصاحبات السمو الملكي الأميرات للالتقاء في جو عائلي تسوده المحبة التي توحد بينهن".
وفي تعليق لها على صورة أخرى لجلالة الملك وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كتبت المجلة أنه »بعيدا عن الرغبة في جعله صورة مطابقة له، يحرص صاحب الجلالة وبفضل تربية متينة على أن يتمكن الأمير مولاي الحسن من تكوين شخصيته الخاصة".
وتعتبر مجلة "ستادين" ثاني مجلة مغربية تحظى بمثل هذه التغطية الخاصة، إلى جانب مجلة "نساء من المغرب" التي نشرت بدورها تغطية خاصة عن الأسرة الملكية