خلال زيارته مقر مؤسسة ماروك سوار

سفير إيران بالمملكة يشدد على أهمية الدفع بعجلة التعاون الاقتصادي

الخميس 29 مارس 2007 - 20:45
محمد الجواهري يتحدث الى السفير الايراني ومرافقيه (مشواري)

يرى وحيد أحمدي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المغرب أنه في إمكان بلاده والمملكة المغربية الدفع بعجلة التعاون الاقتصادي بينهما.

وكان الدبلوماسي الإيراني يتحدث أول أمس الثلاثاء، خلال زيارته مقر مؤسسة ماروك سوار التي تصدر صحيفتي "المغربية" و"لوماتان" حيث استقبل من طرف المدير العام محمد الجواهري، وعدد من أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وقال إن البلدين لهما تأثير في العالم الإسلامي، لافتا الانتباه إلى العلاقات الطيبة بين المملكة وبلده في المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية، موضحا أن العلاقات الاقتصادية لم تصل بعد إلى مستوى طموحات مسؤولي البلدين، معبرا في الوقت ذاته عن الرغبة في تحقيق التشارك.

ومضى وحيد أحمدي يقول : "إذا كانت هناك احتياجات لنا وبإمكان المملكة المغربية أن توفرها لنا بشكل مباشر أو غير مباشر، فلماذا لا نسعى إلى الحصول عليها عبرها؟ لهذا عند تعييني سفيرا لبلدي لدى المملكة المغربية كلفني المسؤولون بالاهتمام بالمجال الاقتصادي في ما يصب في مصلحة البلدين اللذين ربطا علاقات بينهما منذ خمسين عاما، ولمسؤوليهما إرادة جادة لتنمية العلاقات والمضي بها قدما".

وركز الدبلوماسي الإيراني على التعاون الاقتصادي إذ أوضح أن"النشاط الاقتصادي في أي مكان يحتاج إلى دافع سواء بالنسبة إلى القطاع الحكومي أو الخاص، وينبغي أن تكون هناك مصالح ومنافع لقطاعين، ولا فرق سواء نحن أردنا أن نقوم بنشاط اقتصادي في المغرب أو أراد المغرب ذلك في إيران".

وشدد على أهمية الاستثمار المشترك في البلدين للاستفادة من الإمكانيات المتوفرة، مشيرا إلى أهمية ذلك في مجال الفوسفاط.

وأوضح وحيد أحمدي أن للبلدين لجنة اقتصادية مشتركة عقدت أربعة اجتماعات معربا عن أمله في أن يبذل البلدان مزيدا من الجهود لتطبيق القرارات وعقد الاجتماع الخامس
وأضاف "إذا كان هناك معوق يجب تذليله، ومن ثمة التطلع إلى الآفاق المستقبلية للنظر في ما يمكن القيام به لتوطيد علاقاتنا".




تابعونا على فيسبوك