أمامة عواد لحرش رئيسة معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية

دور الدبلوماسية الثقافية في تطور العلاقات الدولية

الأربعاء 28 مارس 2007 - 11:42

في إطار أنشطته الثقافية لهده السنة، نظم النادي الدبلوماسي المغربي، بالرباط، ندوة حول موضوع دور الدبلوماسية

الثقافية نشطتها الدكتورة أمامة عواد لحرش، رئيسة معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس

و تناولت المحاضر ة هذا الموضوع انطلاقا من ثلاثة محاور و هي : دور الدبلوماسية الثقافية في عالم العولمة، الاستراتيجية الوطنية للدبلوماسية الأكاديمية و دور معهد الدراسات الاسبانية البرتغالية كأداة لدبلوماسية ثقافية و جامعية

و أكدت أمامة عواد لحرش في محاضرتها على أن المواضيع المتعلقة بالثقافة أصبحت تحتل مكانة جد مهمة في تطور العلاقات الدولية بين مختلف البلدان في عالم باتت فيه العولمة تزيد من سرعة حركات التواصل بين الشعوب و الأشخاص

في هدا الإطار، تضيف، أصبحت الدبلوماسية تأخذ أشكالا جديدة و أصبحت بذلك متعددة الأبعاد

وهكذا نجد، حسب المحاضرة،نشاطات أخرى تدعم الدبلوماسية الرسمية و التقليدية وذلك من أجل تقوية وجود البلد على الساحة الدولية و بلورة سياسة حماية التعددية الثقافية

و حددت الاستاذة عواد الفاعلين في مجال الدبلوماسية الثقافية في الممثلين الدبلوماسيين المصالح الثقافية، المراكز و المعاهد الثقافية, المنظمات الدولية اليونسكو، الاسيسكو

و المجتمع المدني أما في ما يخص الدبلوماسية الأكاديمية، فقد أكدت رئيسة معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية على أن صورة أي بلد ما، تقاس أيضا بالارتسام الذي تخلفه مؤسساته الجامعية على الساحة الدولية، وفي هذا الصدد

دعت إلى إشراك جميع الفاعلين الدبلوماسيون، المثقفون، المجتمع المدني والمنظمات الدولية في بلورة استراتيجية وطنية تنهض بالدبلوماسية الأكاديمية

هذه الاستراتيجية الوطنية، تضيف، يجب أن تعمل على تقوية فعالية الاتفاقات الثقافية و العلمية الثنائية و مضاعفة برامج التعاون بين الجامعات

وفي الختام، قدمت، أمامة عواد لحرش عرضا موجزا حول معهد الدراسات الاسبانية البرتغالية الذي يعتبر، حسب قولها، نافذة على العالم الناطق بالإسبانية و البرتغالية،ويصبو المعهد إلى آن يكون أداة لدبلوماسية ثقافية و جامعية، تضيف، و أن يكون مركزا وطنيا و دوليا للبحث العلمي، بذلك أن المغرب بلد رائد و جسر قائم بين العالم الإفريقي و العالم العربي من جهة و بين أوروبا و أميركا اللاتينية من جهة أخرى




تابعونا على فيسبوك