في افتتاح الندوة الوطنية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات

الحبيب المالكي التربية كانت وستبقى مدخلا أساسيا لكل تغيير وإصلاح

الثلاثاء 27 مارس 2007 - 09:00

أكد الحبيب المالكي، وزير التربية الوطنية، ،التعليم العالي، وتكوين الأطر والبحث العلمي أن إدماج تكنولوجيا المعلومات والتواصل في التربية والتكوين،

يعتبر مركزا أساسيا لتحقيق هذه الطفرة التكنولوجية التي نعول عليها جميعا من أجل المساهمة في تطوير وتنمية المجتمع المغربي

واعتبر المالكي في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد الندوة الوطنية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات في الرباط والتي تزامنت مع ملتقى الأساتذة المجددين أن التربية كانت وستبقى مدخلا أساسيا لكل تغيير وإصلاح

وقال حبيب المالكي، إن الوزارة وضعت مخطط عمل مدقق وشامل من أجل تكوين وتأهيل 230 ألف إطار تربوي في مجال إدماج تكنولوجيا المعلوميات والاتصال في التربية
وأضاف أن التكنولوجيا تمثل مصدرا حقيقيا للتعليم والتعلم لا يمكن تجاهله في وضع التصورات التربوية وفي اغناء وتطوير الممارسة البيداغوجية لما له من اثر في ترشيد الموارد وادخار المجهود البشري واختزال الزمن التربوي وتطوير التنظيم والتواصل المؤسساتي بشكل يضمن مزيدا النجاعة والدقة في العمل

وأشار المالكي إلى أن الوزارة وضعت برنامجا عمليا يستهدف تجهيز كل المؤسسات التعليمية بقاعات متعددة الوسائط بشكل يضمن ولوج كل التلاميذ إلى المضامين ومصادر المعرفة التي تختزنها تلك القاعات

واعتبر المالكي خلال هذه الجلسة، التي حضرها على الخصوص عمر الفاسي الفهري أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وناصر الكتاني المدير الجهوي لميكروسوفت بشمال إفريقيا، ومونيك البيضاوي مديرة التربية بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب، أن أهمية انعقاد هذه الندوة تنبع من الضرورة الملحة في تعميق التفكير في السبل والشروط الكفيلة بإدماج تكنولوجيا المعلوميات والاتصال بهدف تلبية الأغراض والحاجيات الحقيقية للعاملين في حقل التربية والتكوين، وللتلاميذ بمختلف مستوياتهم

وبعد أن أوضح أنه جرى إنجاز الميثاق الأخلاقي للاستعمال الحكيم لتكنولوجيا المعلوميات والاتصال، دعا المالكي الفاعلين التربويين إلى القيام بمبادرات تحسيسية كفيلة بتسليح التلاميذ والمدرسين بالوعي الكافي من أجل إدراك كل الانحرافات التي قد تتربص بهم أثناء الإبحار في المحتويات المتضمنة في المواقع الالكترونية، ومن أجل ضمان استعمال يتطابق مع القيم الوطنية، وينسجم مع الهوية الثقافية والحضارية

وذكر الوزير بأن هذه الرهانات دفعت بالحكومة الى المبادرة الكبرى والطموحة لتعميم تكنولوجيا المعلوميات والاتصال في الأوساط المدرسية مشروع جيني، الذي أعطى صاحب الجلالة انطلاقته سنة 2005، والذي يرتكز أساسا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ المنتمين إلى أوساط سوسيو ثقافية وجغرافية مختلفة, بتسهيل ولوجهم إلى القاعات متعددة الوسائط التي سيصل عددها إلى 8600 قاعة مجهزة بالوسائل التكنولوجية الحديثة ومرتبطة بشبكة الأنترنيت

ومن جهة أخرى، نوه وزير التربية الوطنية بالدور الطلائعي الذي يلعبه الأساتدة في نشرالثقافة التجديدية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ودعاهم إلى المساهمة في تفعيل وتسهيل ولوج التلاميذ إلى عالم المعرفة بواسطة الاعتماد المنهجي على مزايا التقنيات الحديثة وتسخيرها في خدمة اغراضهم البيداغوجية والديداكتيكية

وشكلت الندوة الوطنية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات فرصة للحوار الجدي والعميق بين الخبراء وأهل الاختصاص لدعم آفاق العمل التربوي والتعليمي ولتعميق الخبرة بالمعارف التكنولوجية الحديثة والمتجددة في المجال الإعلامي والمعلوماتي والتواصلي
وكان هذا اللقاء مناسبة تبادل فيها الأفكار، مجموعة من الخبراء المغاربة والأجانب حول إشكالية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية والتكوين




تابعونا على فيسبوك