بمشاركة 45 متباريا من 30 دولة عربية وإسلامية

انطلاق مسابقة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم

الأربعاء 28 مارس 2007 - 21:45
وزير الأوقاف خلال الجلسة الافتتاحية (ت: حيحي)

انطلقت يوم الأثنين، بمقر المدرسة القرآنية لمسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، فعاليات الدورة الثانية للمسابقة الدولية لنيل جائزة محمد السادس في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره لعام 1428 هجرية، بمشاركة, 45 متباريا من قرابة 30 دولة عربية وإسلامية.

ويمثل المشاركون في هذه التظاهرة الدينية، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، احتفاء بذكرى عيد المولد النبوي الشريف، كل من غينيا والأردن، وتونس وقطر وليبيا والسعودية والسودان وباكستان ومصر والبحرين وإندونيسيا وماليزيا وفلسطين وتركيا وكوت ديفوار وموريتانيا ومالي والجزائر واليمن وإيران وبنين والكويت والنيجر ولبنان وسوريا وغامبيا والسينغال، إلى جانب المغرب، البلد المضيف.

وتشمل هذه المسابقة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرعين أساسيين، يتعلق أولهما بالحفظ الكامل للقرآن الكريم مع التجويد وتفسير الجزأين الثالث والرابع من القرآن الكريم، فيما يهم الفرع الثاني، حفظ خمسة أحزاب مع التجويد وحسن الأداء.

وعهد لنخبة من الأساتذة والعلماء المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة العلمية، الإشراف على عملية انتقاء الفائزين في ظل لجنة تحكيم، تضم ستة مغاربة، وأربعة من الضيوف القادمين من الأردن وتونس ومصر وإيران.

وبهذه المناسبة، أشار أحمد توفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى أن تنظيم هذه الجائزة يبرز العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقرآن الكريم وللشأن الديني عموما.

وأوضح أن هذه المسابقة تنضاف إلى ما يوفره المغرب من أجواء للتنافس على المستويين المحلي والوطني، حتى تمتد جسور التواصل والتعاون بشكل مباشر بين أهل القراءات والترتيل والتجويد والتفسير داخل المغرب وخارجه، مما يخدم كتاب الله خاصة والإسلام عامة.

وأعلن في هذا السياق عن إحداث مؤسسة محمد السادس للعناية بالمصحف الشريف بمدينة المحمدية، والتي ستطبع بها حوالي مليون نسخة سنويا، توزع على كافة مساجد المملكة، وتعمم أيضا على باقي البلدان المعتمدة لرواية"ورش".

كما ذكر بالعديد من المنجزات التي شهدها الحقل الديني بالمغرب، ومنها إحداث المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية الجهوية، وفتح المزيد من الكتاتيب والمعاهد القرآنية، فضلا عن اعتماد وسائل الإعلام خاصة منها السمعية والبصرية في نشر التعاليم الدينية السمحاء.

وتخلل حفل الافتتاح آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور، المكون أساسا من رئيس مجلس المستشارين والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى ووالي وعمال جهة الدارالبيضاء الكبرى وسفراء عن الدول المشاركة والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات أخرى، أربعة قراء من المغرب والأردن والسعودية وغينيا.




تابعونا على فيسبوك