استقبلت وزيرة العلاقات الخارجية المكسيكية، باتريسيا إسبينوزا، يوم الخميس الماضي، بمكسيكو، مبعوثي جلالة الملك محمد السادس، محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وخليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، اللذين سلما لها رسالة
وأبرزت وزيرة العلاقات الخارجية المكسيكية، باتريسيا اسبينوزا، أهمية مقترح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلق بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية للمملكة، ومسلسل التشاور الذي انخرط فيه جلالة الملك لتسوية قضية الصحراء.
وقالت اسبينوزا، في تصريح للصحافة، عقب المباحثات التي أجرتها مع مبعوثي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وخليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن بلادها تنتظر باهتمام كبير المشروع النهائي للمقترح المغربي الذي ستدرسه بعناية كبيرة.
وقالت"باعتبار المكسيك بلدا محبا للسلام، ومحبذا للمفاوضات، فإنه يستقبل أية مبادرة تتوخى تسوية النزاع عبر التعاون والتشاور السياسي".
وأضافت الوزيرة أنه "كما هو الشأن في أي نزاع، يتعين على الأطراف المعنية نفسها، اتخاذ قرار بخصوص السبل الواجب اتباعها، والعناصر الواجب أخذها بعين الاعتبار، للتوصل، كما نأمل، إلى حل يحظى بقبول كافة الأطراف المعنية".
وكان مبعوثا صاحب الجلالة الملك محمد السادس سلما، خلال هذا اللقاء، لرئيسة الدبلوماسية المكسيكية رسالة من جلالة الملك موجهة إلى رئيس الولايات المتحدة المكسيكية فيليب كالديرون.
وقدم مبعوثا جلالة الملك أيضا للوزيرة الخطوط العريضة لمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في إطار الوحدة الترابية للمغرب واحترام سيادته.
وحضرهذا الاجتماع عن الجانب المكسيكي، نائبة وزيرة العلاقات الخارجية، لورد أراندا بيزوري، والمديرة العامة لإفريقيا والشرق الأوسط، أنا لويزا فاخر، في حين حضره عن الجانب المغربي، سفير المغرب بالمكسيك، محمود الرميقي، والسفير المدير العام للشؤون السياسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يوسف العمراني ومدير الاتصال بالوزارة نفسها، فؤاد يازوغ.
ومن المقرر أن يجري الوفد المغربي، خلال زيارته لمكسيكو، أيضا مباحثات مع رئيس مجلس النواب ونائب رئيس مجلس الشيوخ.
وكان الوفد، الذي أرسله جلالة الملك إلى أميركا اللاتينية، توجه في وقت سابق إلى كل من الأرجنتين والبرازيل والبراغواي والشيلي والبيرو وكولومبيا.