نادي القصة بالمغرب يخلد لاسم مليكة مستظرف

الجمعة 23 مارس 2007 - 11:52
مليكة مستظرف

يواصل نادي القصة القصيرة بالمغرب تنظيم أمسية القصة النسائية هذه السنة بالتخليد لاسم القاصة والروائية

الراحلة مليكة مستظرف، وذلك بتنسيق مع المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب

وستعرف هذه الاحتفالية المنظمة يوم السبت 7 أبريل المقبل تحت اسم : "أمسية مليكة مستظرف للقصة النسائية" إلقاء كلمة نادي القصة بالمغرب وكلمة اتحاد كتاب المغرب، إلى جانب كلمة الشاعر والتشكيلي السعودي صالح الحربي، ممول جائزة مليكة مستظرف لناشئة القصة النسائية وطباعة الكتاب الذي أعده النادي حول الراحلة بتعاون مع كل من موقع دروب على الانترنيت واتحاد كتاب المغرب

كما ستتميز الأمسية بقراءة القصة الفائزة بجائزة مليكة مستظرف لناشئة القصة النسائية في دورتها الأولى والتي فازت بـها القاصة هند ناسر الدين من مدينة الجديدة عن قصتها : »جريمة شرف« إضافة إلى قراءات قصصية لصديقات الراحلة : منى وفيق، رشيدة عدناوي، حليمة الإسماعيلي، حسنة عدي، مع تسليم جائزة مستظرف للفائزة، يسلمها حسن نجمي نيابة عن الشاعر السعودي صالح الحربي

وجاء التأسيس لجائزة مليكة مستظرف للقصة النسائية، كما أوضح هشام حراك رئيس نادي القصة القصيرة بالمغرب إلى "المغربية"، "تكريما للمبدع المغربي، الذي يعيش مغبونا في حياته منسيا إبان وبعد وفاته

فباستثناء حالتي شكري وزفزاف اللذين فرضا في حياتهما نفسيهما بفضل انفتاح الآخر الذي هو الغرب على إبداعاتهما، فإن كل باقي أدبائنا الماهرين والمتميزين عاشوا وماتوا منسيين ولنا، على سبيل المثال، في أحمد بركات، ومبارك الدريبي، ومحمد الطوبي، ومليكة مستظرف، وكريم حوماري، نماذج على ذلك

وخصوصية الاحتفاء بمليكة تتمثل في محاولتنا بنادي القصة بالمغرب تجاوز هذه الآفة، عبر التخليد لأسمائنا الإبداعية الجميلة بمثل هذه المبادرة«"

مليكة مستظرف، التي غيبها الموت السنة الماضية بعد صراع مرير مع مرض القصور الكلوي، أكدت أكثر من مرة ان روايتها »جراح الروح والجسد«، نسخة من الألم والغضب، فهي تحمل ملامح سيرتها الذّاتية، حيث قالت في حوار سابق مع

صحيفة "الزمن" : "ربما الظروف التي عشتها عبر غسل الكلي بالدياليز، وعملية جراحية فاشلة، كل هذه الأشياء دفعتني إلى الكتابة، حيث كانت علي ضغوطات، فكان يجب علي أن أفجرها بطريقة، أو بأحرى عبر الكتابة"

لقد كانت مستظرف قوية في علاقتها بالمرض، وفي علاقتها بالمحيط من حولها، وقوتها كانت تتجلى في تحديها للمرض بشكل كبير وكانت تكتب، وكتاباتها التي حملتها مجموعتها الأولى "ترانت سيس" 36 كانت قوية إضافة الى العديد من النصوص التي نشرت فيما بعد والتي لم تأخذ شكل كتاب، كما كان للراحلة نفس خاص في الكتابة وفي السرد وحتى صوتها كان مسموعا

لها لغة قوية، لغة لا تخاف ولا تحتاج إلى حماية أو تغطية، هي لغة كلها تعري الواقع وبنوع من السخرية السوداء

يشار أن الشاعر والتشكيلي السعودي صالح الحربي ساهم بمبلغ ألف 1000 دولار لإنجاح أمسية مليكة مستظرف، وهي المساهمة التي اعتبرها نادي القصة القصيرة بالمغرب كافية لطباعة الكتاب الذي أعده حول الراحلة ولتقديم الجائزة المالية للفائزة بجائزة الراحلة في دورتها الأولى




تابعونا على فيسبوك