شرعت السلطات المحلية بمقاطعة سيدي مومن، بالدار البيضاء، مساء الاثنين، في تنفيذ الشطر الأول من برنامج إعادة هيكلة دوار السكويلة، بترحيل 120 عائلة.
في إطار المرحلة الأولى، التي ستشمل أزيد من 400 عائلة، استفادت من بقع أرضية، مقابل مبلغ 35 ألف درهم.
ويشمل برنامج إعادة هيكلة دوار السكويلة في شموليته، إعادة إسكان 2000 أسرة، اختيروا من بين أزقة الدوار، بعد دراسة ميداينة، من أجل فسح المجال لتجهيزه بالبنيات التحتية، وتمكين الأسر المتبقية به من سكن لائق.
وذكرت مصادر من مقاطعة سيدي مومن أن السلطات المحلية شرعت في هدم الأكواخ، التي استوفى أصحابها جميع الشروط القانونية للاستفادة، مساء أول أمس الاثنين، واستمرت عملية الهدم أمس الثلاثاء، مشيرة إلى أن المساحة، التي سيتركها هدم هذه الأكواخ، ستتيح فتح أول شارع بدوار السكويلة.
وقالت المصادر ذاتها إن سكان الدوار، سيستفيدون من بقع أرضية بتجزئة السلام أهل لغلام1، التي تكلفت بإنجازها المؤسسة الجهوية للبناء والتعمير بالجهة الوسطى، مشيرة إلى أن كل عائلة تؤدي مقابل القطعة الأرضية مبلغ 35 ألف درهم، وأن عمليات ترحيل المستفيدين، ستجري عبر مراحل متتالية، خلال الأشهر المقبلة.
وأضافت المصادر نفسها أن السلطات تمنح لكل عائلة مبلغ 3 آلاف درهم، من أجل كراء محل للسكن فيه، خلال الفترة الممتدة ما بين هدم الكوخ، وبناء على الأقل الطابق السفلي بالبقعة الأرضية، مبرزة أن التجزئة أصبحت جاهزة تقريبا.
وبعد أن أوضحت أن المستفدين جرى إعفاؤهم من جميع الرسوم الخاصة برخصة البناء، التي تصل كلفتها إلى 6 آلاف درهم، قالت مصادر »المغربية« إن إعادة إسكان ألفي أسرة، سيتيح المجال لتجهيز الدوار بالبنيات التحتية، والشوارع، والمساحات الخضراء، مما سيتيح للسكان الباقين فرص الاستفادة من سكن لائق، في عين المكان.
وأعلنت المصادر نفسها أن معظم السكان ابتهجوا للعملية، بعدما تأكدوا أنها جادة، وشرع بعضهم، ممن كانوا متخوفين من العملية، في تسجيل أنفسهم من أجل الاستفادة من هذه البقع الأرضية .