الجواهري : النظام البنكي المغربي الأكثر تقدما في المنطقة

الجمعة 23 مارس 2007 - 18:30
عبد اللطيف الجواهري

قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن التقارير الدولية أبانت أن النظام البنكي المغربي متقدم على نظرائه في دول المنطقة.

وأشار الجواهري، الذي كان يتحدث أمس الثلاثاء في لقاء حول تقدم المهام الموكولة للبنك، أن الأبناك المركزية تتوجه نحو تبني استراتيجيات تعتمد على استهداف التضخم في إطار التوجه العالمي نحو الانفتاح على الخارج واندماج أكبر في الأسواق، مضيفا أن البنك المركزي يقوم بتنسيق مع وزارة المالية بإدخال مزيد من المرونة على نظام الصرف الحالي، وضمان التدرج للتحول إلى هذا النظام، مبرزا أن تبني الاستراتيجية المعتمدة في استهداف التضخم تتطلب اعتماد آليات التحليل والتنبؤ، وإطار عملاتي خاص بالسياسة النقدية.

وأعلن الجواهري أن بنك المغرب سينظم بتعاون مع صندوق النقد الدولي لقاء حول استهداف التضخم في أبريل المقبل، وستشارك في هذا اللقاء عدة دول من المغرب العربي ومصر والأردن ولبنان، بحضور خبراء دوليين.

وأوضح الجواهري أن بنك المغرب يقوم بتعميق أشغاله بخصوص البحث والدراسات من أجل تحديد آجال وميكانيزمات التحول للسياسة النقدية، كما يواصل عمله من أجل تحقيق المبادرات، التي جرى تبنيها، خصوصا في ما يتعلق بتحسين الإعلام المالي حول المقاولات، إذ قرر بنك المغرب تفويض إدارة مراكز المخاطر للخواص، كما قام بتشجيع الحوار بين مختلف الشركاء والقيام بتعاون معهم بحملة تحسيسية من أجل مزيد من الشفافية لتحسين تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وأكد والي بنك المغرب أنه بتكامل مع المحافظة على استقرار الأثمان يحرص البنك على ضمان استقرار ومتانة النظام البنكي، إذ واصل الجهود لجعل النظام البنكي يواكب النظم البنكية المعمول بها على الصعيد الدولي، مبرزا أن البنك المركزي تمكن من تحقيق عدة إنجازات همت هيكلة النظام البنكي وتدعيم مكانته واستقراره البنكي، بالإضافة إلى تحسين العلاقة مع الزبناء.

وشملت الإنجازات، التي تحققت أيضا، حسب الجواهري، اعتماد نظام الدفع الخام للمبالغ الكبرى منذ سبتمبر 2006 مما مكن من التحويل بطريقة »فعالة ومؤمنة« ما بين المؤسسات المالية المساهمة وتقليص مخاطر الدفع والرفع من ميزانية المؤسسات الأعضاء، مؤكدا أن هذا النظام سمح بمعالجة 33 ألفا و543 عملية بغلاف مالي ناهز 31 مليون درهم للعملية الواحدة.

وشملت الإنجازات كذلك النظام ما بين الأبناك للمقاصة عن بعد، الذي أصبح معمولا به على صعيد الرباط، ويتوقع البنك تعميمه على باقي المدن قبل نهاية السنة الجارية.

وفي معرض رده عن سؤال حول تزايد الأرباح، التي تسجلها الأبناك المغربية، قال الجواهري إن ذلك راجع إلى ارتفاع في العمولات، التي حصلت عليها من البنك المركزي، من خلال العملات الصعبة، التي ناهزت 190 مليار درهم خلال 2006، وكذا من خلال تزايد القروض الداخلية، مؤكدا أن ارتفاع أرباح الأبناك لم يحصل عبر تحايل هذه الأخيرة على الزبائن.

وأبرز الجواهري أن البنك المركزي يدافع عن الخواص، ويقترح نص قانون يحد من تزايد قروض الأسر، كما أنشأ نظاما للوساطة يترأسه هو شخصيا، علاوة على حرصه على تعميم انخفاض الفائدة على الزبناء.


التسبيقات لمدة7 أيام بلغت مليار درهم

وأفاد بلاغ لبنك المغرب, أن مبلغ التسبيقات لمدة7 أيام التي منحها البنك خلال الأسبوع الممتد ما بين15 و21 مارس الجاري, وصل إلى مليار درهم.

وأضاف البلاغ أن البنك تحصل, خلال طلبات العروض ليوم21 مارس, برسم التسبيقات لمدة7 أيام, على مبلغ مليار درهم بمعدل25 ر3 في المائة بالنسبة لمبلغ مطلوب قدر ب3 ملايير درهم.

كما قام البنك يوم19 مارس الجاري, بسحب مبلغ5 ر2 مليار درهم على شكل تسهيلات للإيداع لمدة24 ساعة بنسبة25 ر2 في المائة.




تابعونا على فيسبوك