الرباط تحتضن أول مناظرة حول الداء ودور المجتمع المدني

الأميرة للا أمينة تدعو إلى تكثيف الجهود لمحاربة السيدا

الأربعاء 21 مارس 2007 - 08:49

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، صباح الاثنين الماضي بالرباط، افتتاح أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول"الأمراض المتنقلة جنسيا ودور المنظمات غير الحكومية".


وأكدت الأميرة للا أمينة، في كلمة بالمناسبة، أن انعقاد هذا الملتقى الدراسي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو خير دليل على الأهمية البالغة التي يوليها جلالته لقضايا الوقاية والتشخيص المبكر لهذه الآفة.

ودعت صاحبة السمو الملكي، الأميرة للا أمينة، كافة الشركاء، بما فيهم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمجتمع المدني، ومختلف وسائل الإعلام، والمنظمات الدولية، إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق، في إطار رؤية شمولية، تهدف إلى إدراج مكافحة الأمراض المتنقلة جنسيا في استراتيجيات مجالات تدخلها.

وأضافت الأميرة للا أمينة أن الارتباط الوثيق بين الأمراض المتنقلة جنسيا والإصابة بمرض السيدا، يستدعي من كافة المتدخلين الانخراط في الاستراتيجية العامة لوزارة الصحة، التي تتمحور منهجيتها أساسا حول التشخيص المبكر لهذه الأمراض، والعلاج الملائم للمصابين.

من جهتها، أشارت الرئيسة المنتدبة للمنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، نادية بزاد، إلى أن المغرب استطاع لحد الآن تعزيز حصانته وحماية مواطنيه من هذه الآفة، بتضافر جهود عدة مؤسسات بتعاون مع وزارة الصحة.

وأضافت نادية بزاد أن المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا شنت حربا حقيقية ضد هذا المرض الفتاك، بتنظيم حملات للتحسيس والتوعية، لفائدة جميع شرائح المجتمع المغربي.

واعتبرت أن المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا كانت دوما تحرص، في حربها هذه، على القيام بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه، إذ أنها لم تبخل يوما بالتقرب من المصابين ومنحهم الدعم المادي والمعنوي، الذي يحتاجون إليه.

وتهدف أشغال هذه المناظرة، التي تنظم من طرف المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا بشراكة مع وزارة الصحة، إلى التوصل إلى تقويم عام للوضعية الوبائية للأمراض المتنقلة جنسيا، ووضع تصورات موضوعية وعقلانية تمكن من تفعيل المخططات العملية للمكافحة في كل تجلياتها.




تابعونا على فيسبوك