للأستاذ عبد الحق المريني

دليل المرأة المغربية

الإثنين 19 مارس 2007 - 20:00

صدر حديثا للأستاذ عبد الحق المريني الجزء الثالث من كتاب "دليل المرأة المغربية" 2000 / 2006 ضمن العدد الخاص باليوم العالمي للمرأة لمجلة »نساء من المغرب

وسبق للأستاذ المريني أن أصدر جزءين من هذا الدليل، امتد الأول من فجر الاستقلال إلى سنة 1993 والثاني من 1993 إلى سنة 2000

ويعد هذا الدليل دراسة جامعة عن المرأة المغربية المعاصرة تضمنت منجزاتها في الميادين الثقافية والعلمية والأدبية والفنية في عهد الاستقلال

ويشكل هذا العمل، برأي المؤلف، "حلقة أخرى من حلقات متراصة لإنجاز موسوعة كاملة عن المرأة المغربية ونشاطاتها ومساهماتها منذ فجر الاستقلال إلى القرن الواحد والعشرين"

وتضمن الجزء الثالث من هذا الدليل رصد وتتبع مسار فعاليات نسوية مغربية والإنجازات التي حققتها منذ الاستقلال إلى يومنا الحالي في تخصصات مختلفة، وعناوين ومصنفات تتحدث عن المرأة بالإضافة إلى استعراض كتابات وأبحاث عن النساء المغربيات وذلك وفق منهج إحصائي وتجميع دقيق لمجموعة من الوثائق التي تهتم بموضوع المرأة

كما تضمن "كلمات ملكية في حق المرأة المغربية" استحضر فيه المؤلف فقرات من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في افتتاح المجلس الأعلى للإنعاش الوطني والتخطيط في طنجة سنة 2000

وكتبت السيدة ليلى بن ياسين رئيسة تحرير مجلة »نساء من المغرب« في تقديمها للمؤلف أن هذا الدليل "يعد مادة خاما لا يدعي الكاتب من ورائها الإحاطة الشاملة بكل الأسماء جردا وإحصاء، لكنه يساهم عبرها في إماطة اللثام عن عدد مهم من النساء الرائدات في مجال اشتغالهن، كما يدلي من خلالها أيضا بأمثلة حية ومتعددة، تثبت مشاركتهن الفعلية في مختلف القطاعات وتظهر مساهمتهن الإيجابية والجلية في تطوير بلادنا ونموها"

واعتبرت أن الدليل يؤكد، ولو بطريقة ضمنية، بأن العقود الأربعة الأخيرة"عرفت، على عكس ما نسمع ترديده، تقدما للنساء وتحررا لهن بوتيرة متسارعة"

مشيرة إلى أن هذا الدليل الذي يكمل الجزءين الأول والثاني، اللذين سبق صدورهما عن منشورات دار النشر "المعرفة" يقدم خلاله المؤلف قائمة بأسماء النساء المغربيات اللامعات والإنجازات التي حققنها منذ الاستقلال إلى يومنا الحالي

"تداعيات أخيرة" لعبير يونس ضمن إصدارات جائزة الشارقة للإبداع العربي صدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مجموعة قصصية بعنوان »تداعيات أخيرة« للزميلة الصحافية والفنانة التشكيلية عبير يونس

من بين قصص المجموعة قصة بعنوان الليلة الأخيرة لكاتب، ويوم تجريدي، وحالة مختلفة، وطقوس يومية، واشتعال، للأبيض تدرجات أخرى، وعودة، وتداعيات أخيرة

في الليلة الأخيرة لكاتب تقدم لنا عبير صورة بالغة التعبير بشأن الصراع الذي يحياه الكاتب ـ أي كاتب حقيقي ـ بين حرية أن يقول ما يشاء أو أن يعيش مقيدا لا يستطيع قول ما يريد، إن غياب الحرية عند كاتب عبير يونس إنما يعني الموت

في الشقة المقابلة نهضت فتاة مذعورة وهي تصرخ : ماما ماما

هل سمعت صوت إطلاق الرصاص؟ إن صاحبنا لم يجد أمام شعوره بالقيود سوى أن يسحب السلاح من أحد الأدراج ليواصل تضييق المسافة بين سلاحه ورأسه الذي يحمل كل الأفكار ويختزن ملايين الكلمات حتى كانت النهاية
وفي قصتها التي عنونت بها المجموعة تحكي لنا القاصة عن الرجل المغرم بالنهايات الذي لم يشهد نهايته

لقد تهيأ له أن ابتسامة ساخرة ستكون مرسومة على شفتيه حين تذكر أنه كان يتجاوز محتويات الروايات والقصص ليقرأ النهاية ثم يعاود السير مع الأحداث بهدوء مع شعوره بانتصار داخلي لأنه يعرف النهاية

هل يقدر الآن أن يشهد نهايته، لن تكون نهايته إن شهدها وهو الذي كان يرسم نهاية كل قصة يسمعها ولكل تجربة يخوضها




تابعونا على فيسبوك