الأميرة للاحسناء تترأس المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

الإثنين 19 مارس 2007 - 22:00

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، الجمعة بالرباط، أشغال المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

وأفاد بلاغ للمؤسسة، أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، قدمت خلال الجزء الأول من أشغال المجلس، التي حضرها محمد اليازغي، وزير إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، عضو المجلس، عرضا حول حصيلة الأنشطة التي جرى القيام بها سنة 2006، والتي همت برامج "شواطئ نظيفة"، و"التربية البيئية"، و"جودة الهواء"و"مدن مزهرة" و"المفتاح الأخضر"و"إنقاذ وإعادة تأهيل واحة نخيل مراكش" و"التعاون الدولي".

ففي إطار برنامج »شواطئ نظيفة«، استفاد برسم سنة 2006، نحو 50 شاطئا، يتواجدون بـ 34 جماعة ساحلية من دعم هذا البرنامج، كما جرى احتضان تسعة مواقع جديدة، وإشراك 25 فاعلا اقتصاديا، واستثمار 73 مليون درهم.

وجرى كذلك تأكيد المحافظة على اللوائين الأزرقين اللذين جرى الحصول عليهما خلال سنة 2005، بالإضافة إلى لوائين جديدين.

وذكرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء بطموح المؤسسة في الحصول على الشارة في أكبر عدد ممكن من الشواطئ، وفي أسرع وقت ممكن، داعية إلى الإسراع بوتيرة الحصول عليها.

وتعزز برنامج »التربية البيئية« الذي يدخل في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية الوطنية، هذه السنة بإعطاء الانطلاقة لبرنامج المدارس الإيكولوجية.

ويهدف هذا البرنامج الدولي الذي يطبق بـ 31 دولة، إلى تلقين مبادئ التنمية المستدامة في المؤسسات التعليمية الابتدائية والعمل على تعبئة التلاميذ والمدرسين والإدارة، وكذا الآباء حول مشروع مشترك يرتكز على ثلاثة مواضيع تتمثل في الماء والطاقة والنفايات.

وتجري حاليا عملية تجريبية في 18 مدرسة، موزعة على تسع جهات، قبل تعميم البرنامج على الصعيد الوطني.

أما بخصوص برنامج »جودة الهواء«، فقد ذكرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، بالدور الذي تقوم به المؤسسة في توحيد مختلف الجهات المعنية لتمكينها من إيجاد حلول مناسبة .

وبفضل العملية التحسيسية، التي جرى القيام بها ميدانيا، ستتمكن السلطات من تطبيق الظهير المتعلق بإفراز الغازات المنبعثة من عوادم السيارات خلال سنة 2007
كما ينتظر توسيع شبكة محطات القياس، والشروع في دراسة حول الأوبئة في مدينتي الدار البيضاء والمحمدية .

وعلى صعيد برنامج »مدن مزهرة«، انطلقت أشغال إعادة تأهيل حديقة »جنان السبيل« بهدف تدشين حديقة الأندلس خلال الموسم الصيفي المقبل.

أما بالنسبة إلى حديقة الإيرمتاج، فجرى أمس تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، توقيع اتفاقية بين المؤسسة ومختلف الشركاء (المديرية العامة للجماعات والولاية ومجلس مدينة الدارالبيضاء وألتاديس وإسمنت المغرب ولافارج المغرب وليديك) .

وكما هو الشأن بالنسبة إلى اللواء الأزرق المخصص للشواطئ، فإن المفتاح الأخضر هو شارة مخصصة لوحدات الإيواء السياحي التي تستجيب لمعايير محددة في مجال حماية البيئة.

وبعد التشاور مع مجموعة الفاعلين المعنيين لملاءمة معايير هذه الشارة مع الوسط المحلي، ستنطلق في شهر أبريل المقبل عملية تجريبية بهذا الخصوص.

ومن جانب آخر، تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء عن التقدم الذي يعرفه مشروع حماية وتنمية واحة نخيل مراكش، الذي سيحتفل به يوم الاثنين 19 مارس الجاري بمراكش بانطلاق أشغاله.

وعلى مستوى التعاون الدولي، ما فتئت المؤسسة منذ انخراطها في يونيو 2002 وتوسع شراكتها مع المنظمات الدولية.

وفي هذا الإطار، جرى أمس توقيع اتفاقية مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء
وبعد تقديم الحصيلة المالية والموافقة على الميزانية الخاصة بسنة 2007، عرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء على أنظار المجلس، توجهاتها بالنسبة إلى السنوات الثلاث المقبلة.

وعدا تقوية المكتسبات، حددت صاحبة السمو الملكي محورين رئيسيين لعمل المؤسسة، يتمثلان في إخبار وتحسيس المواطنين بالرهانات البيئية والتحول إلى قوة مناضلة ومساهمة باقتراحاتها.

وفي نهاية الأشغال، أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء عن شكرها لأعضاء المجلس الإداري على مشاركتهم ونصائحهم القيمة، معربة عن ارتياحها للدعم الذي يقدمه الفاعلون الاقتصاديون، والسلطات والمنتخبون المحليون، والذي ما فتئت أهميته تزداد يوما بعد يوم .




تابعونا على فيسبوك