العدد الأول من المغرب الدبلوماسي

جريدة تحليلية من نوع جديد

الإثنين 19 مارس 2007 - 19:30
العدد الأول من الصحيفة

صدر العدد الأول من "المغرب الدبلوماسي" جريدة تحليلية شاملة تصدر مؤقتا كل شهر، يديرها عبد الفتاح

البلعمشي ويرأس تحرير موادها عبد الله شرقي، جاء في تصدير العدد الافتتاحي أن الأمر لا يتعلق بجريدة جديدة بقدر ما يتعلق بجريدة من نوع جديد، اختارت لنفسها تموقعا خاصا وهي تهدف إلى التحليل والقراءة الجيدة للأحداث المهمة وتسعى إلى تقديم مادة إعلامية متميزة عن سيل المعلومات المتسارعة والمتضاربة وغير الدقيقة أحيانا التي يتلقاها المواطن على مدار الساعة، كما تهدف إلى تمكين القارىء من التسلح بالآليات التي تجعله على بينة من أحداث محيطه وانشغالات عصره

جاء العدد الأول من "المغرب الدبلوماسي" حافلا بمختلف المواد والمواضيع المتنوعة والغنية بالأفكار والمعلومات التي من شأنها أن تسهم في تأسيس قاعدة قراء فاعلين في مجتمعهم المحلي والدولي

في هذا العدد كتب خالد بنجدي استاذ القانون العام بكلية الحقوق ـ تطوان دراسة موثقة عن الدبلوماسية الملكية بين عهدين، مؤكدا على بعض المفاهيم الجديدة في مجال السياسة الخارجية في العهد الجديد توحي بتغيير أسلوب العمل ضمن رؤية جديدة لتدبير الشأن السياسي

كما كتب مدير النشرة عبد الفتاح البلعمشي حول القضية الوطنية الأولى التي تشغل بال المغاربة والتي تشهد حاليا حراكا سياسيا ودبلوماسيا كبيرا، قضية الأقاليم الجنوبية للمغرب التي رأى انها أيضا معركة إعلامية وبالتالي على الإعلام بكل أصنافه أن يتدخل أكثر من أي وقت مضى لتكسير الحواجز التي فرضت عليه في السابق في التعاطي مع قضايا السياسة الخارجية، كما تنقل بنا الباحث في الدبلوماسية المغربية محمد أشلواح عبر حدود ومحددات المساهمة المغربية في دبلوماسية حفظ السلام الأممية، من خلال المشاركات المغربية في كل من كوسوفو والكونغو والكوت ديفوار وهايتي

وكتب رشيد أقجي بحثا حول الممارسة المغربية في مجال المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، أما المؤرخ محمد بن عزوز حكيم فقد كتب مقالا ربط فيه بين الماضي والحاضر مستحضرا "مأساة الأندلس" التي يرى أنها تستوجب المعذرة من التاج الإسباني
وخصصت الجريدة الدبلوماسية بابها الثابتسفير ولقاء لمحاورة د عبد الهادي التازي الذي تحدث عن جلالة الملك محمد السادس أيام الدراسة قائلا : »الرجل كان مثابرا، متواضعا جدا، الشيء الذي كان يثير انتباهي فيه عطفه على المحتاج وميله الى الفقراء« في هذا الحوار يرأى التازي أن »المغرب اليوم لا يزحف في خطواته ولكنه يركض وكرجل متفائل، يعجبني ان يكون الناس كلهم معي متفائلين« كما كتب في هذا العدد باهي محمد أحمد عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية حول : »الحكم الذاتي في الصحراء بين القرار الوطني والاقناع الدولي« والذي يقول فيه إن : "المغرب الذي كان حريصا على دعم وتأييد الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لم يقدم على إجراء الاستفتاء "بمن حضر" مما أضاع عليه فرصة إنهاء النزاع منذ سنوات"

وعرضت الجريدة لأشغال الندوة التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث الدولية والمشتركة بالرباط تحت عنوان "المغرب في السياسة الأوروبية الجديدة للجوار"، معتبرة انها فرصة لتعميق الحوار والتعاون بين الضفتين

كما نشرت في ركن »وثيقة« نص الاتفاقية المتعلقة بالتعاون القضائي بين المغرب وتركيا، وبحث الدكتور محمد العمراني بوخبزة رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بطنجة في السياسة الخارجية، في برامج الأحزاب السياسية المغربية

وفي باب »الدبلوماسية الثقافية« أجرى سمير ربوح حوارا مع أسماء بنعاشر الرئيسة المنتدبة لجمعية إمضاء مغربي للتنمية الفنية والسوسيو ثقافية قالت فيه : »إن الثقافة والفنون المغربية عاملان أساسيان في استشعار هويتنا وقيم أسلافنا الحضارية وآلية من أجل التعريف ببلدنا ومد جسور التفاهم والحوار مع شعوب العالم"

إلى جانب عدد من المواضيع والمقالات التي تهم الشق الاقتصادي والاجتماعي والنيابي في العلاقات بين المغرب وبلدان العالم




تابعونا على فيسبوك