جمعية نداء المواطنة تندد بالتفجير الإجرامي

جميع المغاربة معنيون بمواجهة الإرهاب

الثلاثاء 20 مارس 2007 - 09:00

ندد المكتب التنفيذي لجمعية نداء المواطنة، بما أسماه "التفجير الإرهابي البشع"، الذي تعرض له مقهى للإنترنيت بمدينة الدار البيضاء يوم 11 مارس.

والذي"استهدف أمن واستقرار الوطن والمواطنين"، معبرا عن استنكاره القوي لـ "الممارسات الظلامية لمنفذيه والمخططين له، الذين يعتبرهم مرتكبي جرائم ضد الإنسانية، اعتبارا لأن أفعالهم الدنيئة تشكل اعتداء غاشما على الحق في الحياة والأمن وسلامة الأشخاص والممتلكات".

وقال بلاغ للجمعية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن المكتب التنفيذي ينوه بالانخراط الإيجابي للمواطنين، في إفشال مخططات الإرهابيين الإجرامية، ويدعو مختلف مكونات المجتمع إلى مواصلة اليقظة والتعبئة وبذل المزيد من الجهود، على كافة الواجهات والأصعدة، للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد والعباد.

كما يشدد المكتب التنفيذي على أن مواجهة الفكر التكفيري لاستئصال ظاهرة الإرهاب تتطلب نظرة شمولية مواطنية، تأخذ بالاعتبار الجذور الحقيقية للظاهرة، في مختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والتربوية، مع تكثيف الجهود لتكريس قيم المواطنة وتأصيل الممارسات الديمقراطية .

وأكد المكتب التنفيذي، في البلاغ ذاته، تجند الجمعية، بكل أطرها وقواعدها، للمساهمة، إلى جانب كل الضمائر الحية، في كل عمل مواطني، من شأنه تقوية الإرادة الوطنية الجماعية على مواصلة الإصلاحات الكبرى في مسيرة تشييد مغرب الحرية والحق والقانون والانفتاح والتسامح والعدالة الاجتماعية، في إطار بناء المشروع الديمقراطي الحداثي.

وخلص البلاغ إلى القول إن "المكتب التنفيذي يود أن يؤكد قناعته القوية بأن هذه المعركة هي معركة كل المغاربة، وكل الشرفاء المتنورين".

يذكر أن المكتب التنفيذي لجمعية نداء المواطنة كان عقد اجتماعا بمدينة ابن احمد يوم السبت 17 فبراير المنصرم، أصدر في أعقابه بيانا تعرض للتهديدات الإرهابية، وعبر عن إدانته لكافة أشكال الإرهاب، الذي يستهدف أمن وسلامة الأشخاص وممتلكاتهم ببلدنا، واستنكاره للتوجهات الظلامية والعدمية، التي تنتعش بعقلية الحقد والكراهية والانفصال
وذكر بأن المغرب سبق أن نبه جميع الجهات، إقليميا ودوليا، غير ما مرة، إلى العواقب الوخيمة لغياب مراقبة أمنية شمولية لمنطقتي الساحل والمغرب العربي، وما قد يترتب عن ذلك من خطورة على استقرار المنطقة برمتها.

وأهاب المكتب التنفيذي بالشعب المغربي، وبكافة مكوناته، التحلي باليقظة والحذر لإفشال المخططات الرامية إلى زعزعة استقرار بلدنا، وقطع الطريق على خصوم الديموقراطية والوحدة الترابية، خاصة في هذا الظرف، الذي يتزامن مع مساعي المغرب الصريحة والصادقة لطي صفحة النزاع المفتعل في أقاليمنا الجنوبية.

ودعا المكتب التنفيذي كافة المواطنين والمواطنات إلى التآزر والتضامن وتقوية الجبهة الداخلية والالتفاف حول المكتسبات، التي تحققت في إطار المسار الديمقراطي، وبناء المجتمع الحداثي المتطور.




تابعونا على فيسبوك