إدريس جطو

الدعم لن يقتصر على ألعاب القوى والحكومة في انتظار برامج مماثلة من جامعات أخرى

الجمعة 16 مارس 2007 - 10:17
ت: كرتوش

أكدت الحكومة رغبتها في مواصلة الانخراط في كل البرامج التي تسطرها الجامعات الرياضية المغربية، الهادفة إلى تقويتها وتطوير منتوجها، من خلال إقدامها في خطوة جريئة التوقيع على عقد البرنامج الخاص بتأهيل ألعاب القوى الذي أبرمته مساء أول أمس (الثلاثاء) بالرباط مع

لخصت كلمة الوزير الأول إدريس جطو الأهداف المتوخاة من هذا التقارب بين الحكومة والهيئات المشرفة على تسيير شؤون الرياضة في المغرب عندما أشار إلى الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في الترويج لصورة المغرب وتوسيع إشعاعه العالمي، من خلال الإنجازات الباهرة التي يحققها ممثلو بلادنا في مختلف المحافل الرياضية الدولية والعالمية.

وأبرز الوزير الأول الدور الاجتماعي الذي تلعبه الرياضة والمتمثل في تأطير الشباب وصقل مواهبه.

وأكد إدريس جطو أن وعي الحكومة بكل هذه الأهداف النبيلة للرياضة هو ما جعل قناعتها تتقوى وتصبح على أتم الاستعداد للاهتمام بكل البرامج التي تطرح على أنظارها والتي تسطر لتقوية هياكل الرياضة في المغرب عن طريق إعداد الملاعب ومراكز التكوين ورعاية الأبطال وإتاحة لهم الفضاء المناسب لتطوير كفاءاتهم ليكونوا في قمة مستواهم
وعاد الوزير الأول ليستحضر جذور التألق الذي شهدته ألعاب القوى المغربية عندما ذكر بالرعاية السامية للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه التي شمل بها العديد من الأبطال، والاهتمام المتواصل والتتبع الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز إدريس جطو دور المال في تقوية الجانب التنافسي عندما قال : "إذا كانت المكتسبات المهمة التي حققتها ألعاب القوى الوطنية مبعث ارتياح وثقة، فإن تجسيد هذه الأهداف الطموحة يستدعي بذل جهود إضافية على المستويات البشرية والتقنية والتجهيزية، وتعبئة المزيد من الموارد المالية، إدراكا منا أن التنافسية الدولية أصبحت اليوم أكثر حدة، خصوصا مع بروز دول تسخر استثمارات ضخمة في هذا المجال".

وتعهدت الحكومة من خلال هذا البرنامج التعاقدي مع جامعة ألعاب القوى إلى الاهتمام بالمنشآت والتجهيزات الرياضية كما جاء في كلمة الوزير الأول"كما تعهدنا بذلك في مناسبة سابقة، وبغية تثمين رصيد بلادنا من البنيات الرياضية، فقد خصصت الحكومة غلافا ماليا مهما لصيانة وتأهيل التجهيزات خصوصا تلك المتقادمة منها".

وأبرز إدريس جطو كون هذه الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة مع جامعة ألعاب القوى تؤسس لمسلسل تعاوني في المستقبل مع كل الجامعات الأولمبية والأنواع الرياضية خصوصا التي أكدت حضورها في الملتقيات الجهوية والدولية، وفي هذا الباب جاءت دعوة الوزير الأول إلى كل الجامعات الوطنية، للقيام بالدراسات اللازمة، وإعداد استراتيجيات متكاملة لتأهيل الأصناف الرياضية التي تشرف عليها، وذلك في أفق إبرام برامج مماثلة وتمكينها مما يلزم من دعم تنظيمي.

الدعم المالي المخصص لبرنامج التأهيل التوقيع على برنامج تأهيل ألعاب القوى الوطنية بين الحكومة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى يتضمن شقه المالي استفادة هذه الأخيرة من دعم مالي على مدى خمس سنوات من 2007 إلى 2011.

وتساهم الحكومة والجماعات المحلية بغلاف مالي يناهز 390 مليون درهم من أصل 550 مليون درهم المرصودة له.

محتويات برنامج تأهيل ألعاب القوى خلفت خطوة الحكومة اتجاه رياضة ألعاب القوى ارتياحا لدى رئيس جامعتها عبد السلام أحيزون الذي أكد في كلمته أن الهدف الأساسي من هذا التعاقد بين جامعته والحكومة هو ضمان تكوين منتظم ومستمر للرياضيين والمؤطرين، وتقوية البنيات التحتية عن طريق الاهتمام بالمنشآت الرياضية وربط أحيزون نجاح هذا المشروع التنموي الكبير بضرورة توفر الجامعة على الكفاءات التي تملك القدرة على مسايرة كل البرامج الإصلاحية بصورة منتظمة.

وبعد ذلك تقدمت نوال المتوكل نائبة رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بتقديم عناوين المشاريع التي يتضمنها برنامجة التأهيل والتي جاءت كالتالي :

ـ دعم مكتسبات ألعاب القوى الوطنية، ابتداء من هذه السنة، لتكون ضمن البلدان الأوائل على الصعيد العالمي.

ـ تقوية دور ألعاب القوى كرافعة للتنمية المستدامة للشباب المغربي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتشمل المحاور الأساسية لاستراتيجية التأهيل :

- تقوية منظومة تكوين الرياضيين والمدربين ـ إصلاح منظومة تدبير وتحفيز الرياضيين والمدربين.

ـ تنمية البنيات الأساسية وإعادة صيانتها.

ـ تأهيل المنافسات.

ـ تنمية الممارسة الواسعة لألعاب القوى من طرف أكبر عدد من المواطنين التموين.

ـ الاستثمار : 245,2 مليون درهم

ـ التسيير : 303 ملايين درهم التوزيع حسب الأطراف الممولة

ـ الدولة : 260,4 مليون درهم

ـ الجماعات المحلية : 129 مليون درهم

ـ المحتضنون : 158,9 مليون درهم

الموقعون على عقد برنامج التأهيل كان الحضور الحكومي وازنا في حفل التوقيع على برنامج تأهيل ألعاب القوى الوطنية

ووقع على هذا العقد كل من فتح الله ولعلو وزير المالية والخوصصة ومحمد الشيخ بيد الله وزير الصحة ومحمد الكحص كاتب الدولة المكلف بالشباب وحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وسعد حصار الكاتب العام لوزارة الداخلية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى عبد السلام أحيزون.




تابعونا على فيسبوك