بنموسى يرأس اجتماعا أمنيا طارئا بالبيضاء

الأربعاء 14 مارس 2007 - 09:25

عاد شكيب بنموسى، وزير الداخلية، الذي كان في مهمة رسمية خارج البلاد، إلى أرض الوطن، على عجل، لمتابعة تطورات عملية الانفجار، التي وقعت بمقهى للإنترنيت بالدار البيضاء.

إذ كان الوزير ضمن بعثة وزارية، موفدة من طرف جلالة الملك محمد السادس، تضم أيضا الطيب الفاسي الفهري، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، وفؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية، في سياق التحركات الدبلوماسية، التي يقوم بها المغرب، بتعليمات ملكية، لشرح روح وفلسفة وأبعاد مشروع الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية.

وزار شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء، مستشفى محمد الخامس بالدار البيضاء، واطلع على أحوال وصحة ضحايا هذه العملية، وتوقف عند "بطل سيدي مومن"، محمد فايز ابن صاحب "السيبير"، الذي تعرض للانفجار، وأشاد بشجاعته ووطنيته الصادقة في مواجهته للانتحاريين، اللذين كانا يستعدان لتنفيذ مخطط إجرامي.

وذكرت مصادر أمنية أن بنموسى عقد، أمس، اجتماعا أمنيا طارئا بمقر ولاية الدار البيضاء الكبرى، بحضور والي جهة الدار البيضاء الكبرى، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، وعمال المقاطعات التابعة للولاية، ومسؤولي المصالح الأمنية.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن الوزير شدد، في كلمة له في هذا الاجتماع، على التزام أقصى درجات الحيطة والحذر، منوها بالتعاون البناء والمثمر، الذي يبديه المواطنون مع المصالح الأمنية، للتصدي لظاهرة التطرف الدخيلة على المجتمع المغربي، المشهود له بالتسامح والانفتاح.

ودعا إلى مواصلة التعبئة، التي تعرفها البلاد، منذ عدة أسابيع، بعد تأكيد معطيات ومؤشرات بأن هناك مخططات إرهابية يجري الإعداد لتنفيذها فوق تراب بلادنا، موضحا أن الهدف من هذه التعبئة المتواصلة للمصالح الأمنية والإدارة الترابية وكافة المواطنين هو محاربة خطر الإرهاب، وأبرز أن خير وسيلة لاجتثاث هذه الظاهرة هو تجند الجميع لحماية الوطن من كل المخاطر، التي تهدد أمنه وسلامته، وتعكر صفو عيش المواطن.




تابعونا على فيسبوك