تكريم ثقافة الاختلاط في أحلام الأندلس بالرباط

الإثنين 12 مارس 2007 - 13:47

ينظم معهد ثيربانتس بالرباط بتعاون مع المركز الثقافي أكدال بين 12و 15 مارس دورة السينما أحلام الأندلس

وذكر بلاغ للمعهد توصلت المغربية، بنسخة منه أن هذه الدورة السينمائية التي تشرف عليها المخرجة كلارا لوبيز روبيو، تهدف إلى تكريم ثقافة الاختلاط وتدفق الأشخاص القادمين من مختلف الأعراق

موضحا أن إسبانيا كانت خلال قرون من الزمن مكان لقاء بين الحضارات، وهي اليوم تمثل الحدود الجنوبية الغربية للاتحاد الأوروبي مع إفريقيا و العالم الإسلامي

وأضاف البلاغ من خلال هذه البرامج الوثائقية و الأفلام القصيرة و الطويلة التي تتناول حياة المهاجرين في إسبانيا و النظر الى أحداث إل إيخيدو بألميريا، ومن خلال أعين الأطفال المغاربة و أيضا التحول الذي شهده حي لافابيس بوصول سكان جدد من مختلف أقطار العالم، هناك محاولة لتكوين صورة كاملة عن الأندلس

وأوضح أنه بعيدا عن القراءة التقليدية حول صدام الثقافات يوجد مبدأ التعايش بين المجموعات البشرية المختلفة التي تعمر الأرض والتي تميل إلى الانصهار في بعضها البعض، وبالتالي فالسينما يمكن أن تعكس بشكل خاص الإمكانيات التي يقدمها الحوار ما بين الثقافات ولكن أيضا أشكال التخوف من مثل هذا التبادل

وستتميز دورة»أحلام الأندلس« بعرض فيلم »سعيد« إنتاج 1999، والذي تعكس قصته الوضعية التي يعيشها المهاجرون في الدول التي يصلون إليها عبر سبل غير قانونية

ويقوم المخرج محمد اسماعيل حاليا بترجمته إلى العربية، في أول تجربة له مع السينما الكطالانية، إذ يقول إن فيلم سعيد قربه من أفلام الهجرة، وإنه فيلم يعتني بالمغربي الذي قادته الأقدار إلى الضفة الأخرى

إن فيلم سعيد كما أكد محمد اسماعيل في وقت سابق إلى »المغربية« عبارة عن تجربة ممتازة قربت بين بلدين وثقافتين مختلفتين
كما أنه حاز على مجموعة من الجوائز وترك صدى كبيرا في المنتديات الدولية
يشار إلى أن الأفلام ستعرض على الساعة السادسة و النصف مساءا بالمركز الثقافي أكدال وفق البرنامج التالي : الاثنين، 12مارس : منافشة »تفسير الأحلام« فيلم قصير حول الهجرة في المغرب و إسبانيا
اشراف : المخرجة كلارا لوبيز روبيو
هشام جباري : مخرج سينمائي

الفيلم الطويل سعيد 1999، وتعكس قصة سعيد الوضعية التي يعيشها المهاجرون في الدول التي يصلون إليها عبر سبل غير قانونية
الأربعاء 14مارس

فيلم غواص تحت المفرش 1991، ويتناول الفيلم قصة شاب اسمه رشيد، عداء مغربي شاب يعيش بفرنسا، بعد وفاة والده قرر العودة إلى أصوله، في طريق العودة توقف قطاره ببرشلونة، هناك تمت سرقة محفظته و تذكرته فلم يجد خيارا اخرغير البقاء بالمدينة، كانت تلك أيام برشلونة قبل الألعاب الأولمبية
الخميس 15مارس : فيلم متواز36 2004، بين برنامج وثائقي و الخيال يمر الفيلم كخط خيالي على الخريطة

و هو في الوقت نفسه المكان الواقعي الذي تعبر من خلاله الهجرة غير الشرعية في سفرها عبر مضيق جبل طارق




تابعونا على فيسبوك