الصخيرات تحتضن المنتدى الثالث لـ مغرب 2030

ورشة استشرافية للجغرافية الاقتصادية المغاربية

الإثنين 12 مارس 2007 - 08:54

في إطار برنامج التفكير الاستشرافي "مغرب 2030"، الذي تنجزه تحت الرعاية الملكية السامية، تنظم المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، في قصر المؤتمرات بالصخيرات، الدورة الأولى للمنتدى الثالث، ويخصص لدراسة البعد المغاربي للبرنامج، تحت عنوان"م

ومن المقرر أن يشارك في التظاهرة سياسيون ومسؤولون في مؤسسات وباحثون وخبراء من المغرب والخارج، خصوصا من أوروبا وأميركا اللاتينية.

وسيساهمون في تحليل وتنوير الفاعلين الجهويين الاستراتيجيين حول تطور ومستقبل المغرب والمغرب العربي في أفق 2030.

وأوضحت وثيقة أصدرتها المندوبية بالمناسبة، توصلت »المغربية« بنسخة منها، أن المغرب الذي يعيش اليوم مسارا للنمو، يتسم باستغلال إمكانياته الداخلية أفضل استغلال، لايمكنه أن يهمل ضرورة العمل على إحياء مشروع المغرب العربي بمساهمة الشركاء.

وتندرج المهمة باعتبارها من الأولويات، في سياق جيوستراتيجي، إن على المستوى الاقتصادي أوالاجتماعي أوالبيئي، أو على مستوى المقتضيات الأمنية.

فالمغرب، الذي يتطور في سياق يتميز بعولمة الأسواق ونماذج الإنتاج والاستهلاك والقيم، يواجه، حسب الوثيقة، عالما يشهد تنافسية تجارية شديدة، وعمليات اندماج المقاولات, وتنامي التكنولوجيات الجديدة، ووضع شبكات الأنظمة الاقتصادية والطلب المتزايد على الكفاءات المدعوة إلى هيكلة وبناء اقتصاد قوي.

ومن هذا المنطلق فهو واع بالدور الكبير الذي يجب أن يضطلع به من أجل العمل الفعال للجغرافية الاقتصادية الجديدة للمغرب العربي، والاستجابة بشكل إيجابي لتطلعات التنمية المشتركة لصالح المنطقة.

وهو منشغل بانعكاسات الجمود الراهن لمسلسل الاندماج المغاربي، خاصة ما يتعلق بالآفاق الأمنية في المنطقة المغاربية، وتلاحمها المجتمعي، ومشاركتها في السلام والازدهار في العالم.

وتنظم عدة موائد مستديرة، تتطرق إلى مواضيع متداخلة منها "المغرب العربي بناء افتراضي أو حقيقة في طور التشكل"، و"نظرات خارجية حول المغرب والمغرب العربي في الجيوستراتيجية العالمية"، و"الأبعاد الإفريقية وعبر الأطلسية للمغرب في محيطه المغاربي"، و"دور المغرب والمغرب العربي في إطار العولمة"، و"التنمية المشتركة كخيار للاقتصاد السياسي : دور المغرب والمغرب العربي في المحيط المتوسطي".

ويذكر أن المنتدى الأول انقسم على ثلاثة محاور همت الجيوستراتيجية، والاقتصاد العالمي، والاقتصاد المغربي، بينما خصص المنتدى الثاني لدراسة القضايا ذات الطابع الاجتماعي.




تابعونا على فيسبوك