اختتمت أمس الأحد فعاليات معرض كريماي، الذي نظم مابين فاتح ورابع مارس بالدارالبيضاء واعتبر كمال رحال
رئيس المعرض الذي نظم بشراكة مع فدراليتي الصناعات الفندقية والمطعميين، معرضا مغربيا بحمولة عالمية، تعكس ريادة فنون الطبخ المغربي وكفاءة الصانع المحلي
كما تمثل أيضا تظاهرة تعكس التزام مؤسسة رحال إفنت بخدمة السياحة الوطنية، بشكل مسؤول ومبادرات ينصهر فيها البعدان المحلي والدولي
مؤكدا أن التعاون مع الفدراليتين، سيمكن لامحالة من إرساء أسس تعاون مهني، يمكن من الرقي بمجالات اختصاص هذا المعرض، وترسيخ توجهاته القائمة على مبدأ أولوية تدعيم مسارات الأوراش السياحية بالمغرب، المتمثلة في »رؤية 2010
وأبرز الرئيس المؤسس ومدير معرض كريماي أن هذا الملتقى عرف مشاركة أزيد من 120 عارضا، في حين تتجاوز مساحة المعرض خلال دورة هذه السنة 10 آلاف متر مربع، كما بلغ عدد الزوار أكثر من 14 ألف زائر، وذكر أن الدورة السابقة أقيمت على مساحة تناهز 4 آلاف متر مربع بمشاركة 40 عارضا
وأفاد رحال كمال، أن معرض كريماي وعلى غرار الدورتين السابقتين، ركز على تنظيم لقاءات مهنية وموائد مستديرة، تمحورت حول مواضيع الجودة والتكوين والتكوين المستمر للحرفيين في مجال الفندقة والمطاعم والمخابز، إلى جانب تخصيصه لأروقة خاصة لفائدة طلبة معاهد الفندقة والمطاعم، بغية جعلهم أكثر اقترابا من الواقع المهني لهذا القطاع
وأكد رئيس المعرض أن هذا الأخير عرف في دورته الحالية حضور مكثف لعارضين من فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والأرجنتين والبرتغال ومصر وإسبانيا والنمسا، إلى جانب مواكبة دولية وصفها بأنها مهمة من لدن مهنيين من دول أجنبية أخرى
وأشار إلى أن هذا الموعد المهني شهد مشاركة مؤسسة دولية ممثلة في شخص كابرييل باياسون مؤسس كأس العالم للحلويات، الذي ترأس لجنة تحكيم المسابقات التي جرت على هامش المعرض، مؤكدا أن كريماي يعد الملتقى الوحيد عربيا وإفريقيا، الذي تؤهل اقصائيات مسابقاته مباشرة إلى المنافسات الدولية في مجال الطبخ
وتابع قائلا »بفضل تظاهرة كريماي، استطاع الصانع المغربي التعريف بثقافة المغرب في فنون المطبخ أمام ملتقيات عالمية
وذكر رحال أن المنتخب المغربي للحلوانيين الذي يترأسه، شارك خلال شهر يناير الماضي في الدورة العاشرة لكأس العالم للحلويات بليون الفرنسية، ليصبح بذلك أحد أفضل عشرين منتخبا على الصعيد الدولي، وتابع مستعرضا في هذا الجانب التجربة المغربية دوليا على مستوى المسابقات، التي ترجمت ميدانيا كفاءة الحرفيين المغاربة في مجالات تخصصاتهم، إذ أفاد أن النخبة الوطنية المختصة في صناعة الخبز توجت بطلة لإفريقيا
والشرق الأوسط في كأس لويس ليزافير، بمدينة ليل سنة 2004، كما فاز المنتخب المغربي سنة 2006 بجائزة أحسن كوب مثلجات في كأس العالم للمثلجات بمدينة ليل الفرنسية، واحتل المرتبة الرابعة دوليا في مسابقة رؤساء المطاعم الجماعية، حاز جائزة أفضل تأهيل في كأس العالم للحلويات بدورة ليون سنة 2005، ونال جائزة الصحافة لأفضل تذوق في كأس العالم للخبز بباريس