وسط زغاريد وهتافات تنادي بحياة جلالة الملك محمد السادس والأميرة الجليلة للا خديجة والأسرة العلوية، أفرج، يومي السبت والأحد الماضيين، على 38 معتقلا بالسجن المدني بتطوان، وذلك في إطار العفو الملكي الذي شملهم بمناسبة الزيادة الميمونة.
وأطلق سراح المستفيدين من العفو الملكي بحضور السلطات القضائية، وعلى رأسها نائب الوكيل العام للملك لمحكمة الاستئناف بتطوان، ووكيل الملك لابتدائية تطوان والسلطات الأمنية والسلطات المحلية.
وجاء الإفراج عن السجناء على دفعتين، إذ أطلق سراح 14 سجينا، أول أمس السبت، من بينهم ثلاث نساء، في حين أفرج عن 24 سجينا، من بينهم امرأتان، أمس الأحد.
وعبر (ح ع)، أحد المستفيدين من العفو، عن فرحته وسعادته بهذه المناسبة، مقدما أحر التهاني لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالحدث السعيد، وقال لـ "المغربية" إن تجربة الأشهر الأربعة، التي قضاها وراء القضبان، استفاد منها الشيء الكثير، إذ تعلم هناك فن التمثيل المسرحي، ما جعله يفكر في المشاركة بإحدى المسرحيات التي تدرب عليها بالسجن، والتي ستعرض بمدينة الرباط في وقت لاحق.
ويتمنى هذا الشاب أن يصبح فنانا كبيرا واسمه ذائع الصيت في الوسط الفني والثقافي، ويعبر من خلال أعماله عن هموم وتطلعات الشعب .
وتضم هذه الفرقة المسرحية 11 سجينا، من بينهم 7 نساء اثنتان منهن استفدتا من العفو لما تبقى من العقوبة التي صدرت في حقهما و4 رجال.
ويدخل هذا النشاط في إطار إعداد المسرح الوطني لمسرح السجون، الذي ستنظمه مديرية إدارة السجون داخل الوسط السجني، خلال الفترة الممتدة من 2007 إلى 2011
يشار إلى أن السجن المدني بتطوان افتتح مركزا للاستماع، وهو الثالث من نوعه بعد مركزي الدار البيضاء وسلا، ويهدف إلى معالجة السجناء عبر القيام بالفحوصات الطبية المجانية، والاستماع إلى مشاكلهم، وضمان علاج مجاني لهم.