جولة حول نصف العالم مشيا على الأقدام

الرحالتان المغربيان اقتسما دجاجة مع الكلاب في صحراء ليبيا

السبت 03 مارس 2007 - 11:17
يوسف وعبد الكريم في بنغازي الليبية. خاص

اضطر الرحالتان المغربيان يوسف عبد المنعم وراشق عبد الكريم ان يقتسما قوت يومهما خلال سيرهما في صحراء ليبيا في اتجاه مصر, وهو عبارة عن دجاجة مشوية, مع كلاب ضالة هناك بعدما لاحقتهما طويلا وهي تتضور جوعا.

وقال يوسف عبد المنعم في اتصال هاتفي مع "المغربية" من القاهرة التي وصلا إليها الجمعة الماضي مشيا على الأقدام, ان الرحلة من بنغازي إلى مصر دامت خمسة أيام "وكانت متعبة للغاية" وأضاف أنهما يسيران بمعدل خمس إلى ست ساعات في اليوم, وان الناس الذين يصادفانهما في الطريق يحسنون كرمهما ويشجعانهما على مغامرتهما التي انطلقت في 11 فبراير2007 من الدار البيضاء وتقودهما بعد بلاد الفراعنة الى كل من والأردن وسوريا ولبنان والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الإمارات وتايلاند والصين والهند وماليزيا, إضافة إلى اندونيسيا التي تشكل أخر محطة لهما في هذه الرحلة. وسيعودان للمغرب بعد سنة ونصف عبر الطائرة.

وكان المغامران استقبالا في ليبيا من طرف سالم عبد الحميد سلطان, أمين اللجنة الشعبية للثقافة والإعلام الذي "حرص على تأمين كل حاجياتنا", بحسب عبد الكريم راشق. مضيفا أنهما التقيا مجموعة من شباب الجماهيرية الذين تحدوهم الفكرة نفسها وقال: "إن شابين ليبيين قررا القيام برحلة مماثلة في المستقبل القريب".

وقال عبد الكريم راشق (50 سنة) ويوسف عبد النعيم (30 سنة) في تصريح لوكالة المغرب العربي في القاهرة أن الهدف من رحلتهما التي اختارا لها شعار " المحبة والسلام والتسامح " والتي قد تستغرق ما يفوق السنة, هو التعرف عن قرب عن ثقافات وعادات شعوب البلدان التي سيزورانها, والتعريف بالثقافة والحضارة المغربيتين.وأوضحا أنهما سيحاولان خلال إقامتهما في مصر, التي ستستمر حوالي عشرة أيام, التعرف على تقاليد وعادات الشعب المصري وعلى جوانب من الحضارة المصرية العريقة, وعلى الآثار الفرعونية والإسلامية

وأضافا أنهما سينتهزان فرصة وجودهما في القاهرة, التي تعتبر محطة هامة في رحلتهما, إقامة معرض فني للوحات وصور فوتوغرافية من إبداعهما تبرز غنى تراث المغرب وجمال طبيعته.

وأشار راشق وعبد النعيم إلى أنهما يدونان ذكرياتهما خلال هذه الرحلة ويوثقانها بالصورة في أفق تضمينها في كتاب يعتزمان إصداره بعد الرحلة.

وكان يوسف وعبد الكريم قطعا المرحلة الأولى من الدار البيضاء إلى العاصمة تونس عبر الطائرة بسبب إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر.




تابعونا على فيسبوك