احتفالا بالسنة الأولى على تأسيسه، يستضيف رواق 127 بمراكش معرضا للمصور الفوتوغرافي
الفرنسي جيرار روندو الذي تستمر فعالياته إلى غاية السابع من أبريل المقبل
قضى جيرار روندو مدة عشرين سنة في تصوير الشخصيات لصحيفة "Le Monde" الفرنسية
وأعماله عبارة عن رحلة فنية في الوسط الثقافي، مرورا إلى الوجوه الأدبية والفنية المعروفة على المستوى العالمي، مستخدما اللونين الأبيض والأسود. فمن بين الوجوه الأدبية التي اهتم بها جيرار روندو في أعماله الطاهر بنجلون، إدريس الشرايبي، بول بولز، ألبيرتو مرافيا
كما كان للرسامين بيير سولاج، محمد القاسمي، مهدي قطبي وفاليرو أدامي حضور متميز في أعماله. ومن الممثلين الذين حرص المصور على التعامل معهم هناك ثريا العلوي، إزابيل هوبير، إزابيلا روزيليني، إلى جانب المخرجين السينمائيين أمثال دافيد لينش، فريدة بليزيد، عبد القادر لقطع، داوود اولاد السيد ومانويل دي ليفيرا، الذين كان لهم حضور قوي في أعماله
اعتاد جيرار روندو خلال مساره المهني الانتقال إلى أماكن وجود الأشخاص الذين يرغب في تصويرهم
نشر جيرار روندو كتابه »وجوه من المغرب« سنة 1997، وضم بورتريهات لمحمد شكري، رشيد ميمون، الطيب الصديقي، محمد الأشعري، ليلى شاوني
وعبر أعماله المنجزة في الكتاب كان المصور يسافر بين شوارع الدار البيضاء، وقصبات الاوداية بالرباط
كما سافر أيضا إلى عدة بلدان أجنبية أغنت خزانته بصور العديد من الوجوه الفنية والسينمائية المعروفة على الصعيد العالمي
وقد نظم جيرار روندو عدة معارض للصور في الأرجنتين، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا
يشار أن رواق 127 بمراكش عمل منذ تأسيسه على تقريب الجمهور المغربي من الإبداعات الفنية للمصورين الذين حضروا إلى المغرب لتنظيم معارض للصور
كما أنه تعرف عن قرب على عالم الصور التي أخذت لكبار نجوم السينما العالمية وكذا الكتاب والفنانين