مسيرة شعبية ضد فرض التسعيرة بمستشفى الدراق بزاكورة

الجمعة 23 فبراير 2007 - 11:17

خرج سكان مدينة زاكورة في مسيرة حاشدة ضد إدخال مستشفى الدراق ضمن المستشفيات المسيرة بنظام التسيير الذاتي SEGMA تطبيقا لمرسوم 30 مارس 1999

وقد سبق للتنسيقية المحلية ضد غلاء المواد الاستهلاكية والدفاع عن الخدمات العمومية بزاكورة أن نظمت، قبل هذه المسيرة التي نظمت يوم الأحد المنصرم، وقفتين الأولى أمام مقر الـ ك د ش بتاريخ 17/12/2006 والثانية أمام مستشفى الدراق بتاريخ 29/12/2006 وذلك احتجاجا على تخلي الحكومة عن واجبها تجاه مستشفى الدراق، إذ ابتدأ العمل بنظام الأداء في مستشفى الإقليم منذ فاتح يناير 2007

وفي ظل التفقير والتهميش ووضعية العطالة التي يعيشها هذا الإقليم، فالغالبية العظمى من سكانه عاجزة عن الأداء وهو ما يعني إلقاء مرضى زاكورة على حافة الموت، الأمر الذي عبرت عنه جماهير الإقليم بحملها لنعش كتبت عليه جنازة إقليم زاكورة

نزل سكان زاكورة واجتاحوا شوارع المدينة للتنديد بقرار فرض تسعيرة الأداء بمستشفى الدراق وطالبوا بالتراجع الفوري عنها وتوفير خدمات استشفائية مجانية وجيدة وبناء مستشفى حقيقي بالإقليم، وقد حج حوالي 3000 مواطن ومواطنة، حسب شهود عيان، من مختلف مناطق الإقليم تلبية لنداء التنسيقية المحلية بزاكورة المدعوم بمشاركة تنسيقيتي أكدز وتاكونيت لمناهضة الغلاء اللتين شاركتا بحيوية في المسيرة

وأورد مشارك في المسيرة وعضو التنسيقية المحلية أن هذه الأخيرة من جهتها لم تعترف بقرار منع المسيرة وواصلت التعبئة بأحياء المدينة ودواوير الإقليم، وقال : رغم المدة القصيرة للتحضير للمسيرة أعلن عن قرار المسيرة مساء يوم الأربعاء 07 فبراير 2007 ونفذ صبيحة الأحد 11 فبراير فقد كانت جماهير المواطنين والمواطنات في الموعد وسارت في موكب نضالي لما يقارب الساعتين انطلاقا من أمام مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساعة الحادية عشرة والنصف مرورا بمستشفى الدراق ثم العودة إلى مقر الـ ك د ش رافعة شعارات تندد بقرار فرض التسعيرة وداعية إلى رفض أداء التسعيرة بالمستشفى المذكور

النساء كن حاضرات بقوة في المسيرة ومشين بلباسهن التقليدي وبأعلى أصواتهن صرخن إلى جانب الشباب منددين بهذا القرار الذي سيحرم غالبية السكان من التطبيب ، مصدرنا أكد لنا كذلك أن المسيرة مرت دون تدخل قوات الأمن التي لم تكن حاضرة بالقوة المعتادة في مثل هذه الأحداث، رغم أن المسيرة عرفت حادث حجز أجهزة الأمن السري لجواز سفر مصور ألماني رافق المسيرة منذ انطلاقتها، وكاد الحادث أن يؤثر على مجرى الأحداث لولا اليقظة التي تحلى بها منظمو المسيرة ووعي المواطنين الذين طالبوا بإرجاع جواز السفر لصاحبه




تابعونا على فيسبوك