سكان سيدي مومن يشتكون من مواصلات النقل الحضري

سكان سيدي مومن يشتكون من مواصلات النقل الحضري

الخميس 22 فبراير 2007 - 11:24

تعهد المسؤول عن النقل الحضري داخل شركة "نقل المدينة" بالدار البيضاء بالرفع من عدد الحافلات التي تربط حي سيدي مومن بوسط المدينة،

وذلك بعد تقديم عدد كثير من المواطنين لشكايات في هذا الموضوع، خاصة الذين يعيشون في منطقة سيدي مومن

وقال أحد المستفيدين من خدمات الخط رقم 2، الذي يربط الحي المذكور بوسط المدينة، أنه في الأحد الماضي اضطرت الشركة إلى استعمال الحافلات رقم 920 التي تربط وسط المدينة بمنطقة »السبيت«، وان الركاب أدوا أربعة دراهم، وهو ثمن التذكرة الذي يؤديه الركاب المتوجهون إلى »السبيت«، وتسبب هذا في مشكل لبعض الركاب الذين كانوا يتوفرون فقط على ثلاثة دراهم ونصف وهو الثمن المخصص للتنقل بين سيدي مومن ووسط المدينة. ويعاني سكان سيدي مومن قلة وسائل النقل التي تربطهم بباقي أحياء الدار البيضاء، ويعتبر خط رقم 2 التابع لشركة النقل الحضري »نقل المدينة«، الوسيلة الوحيدة التي يوفرها النقل العمومي لربطه بوسط المدينة، واعتبر سكان المنطقة المذكورة عدد الحافلات لهذا الخط غير كاف، ولا يلبي حاجياتهم، علما أن النقص الذي تعانيه المنطقة في وسائل النقل الحضري يسبب تأخرا في التحاقهم بمقرات عملهم في الوقت المناسب

وقال أحد سكان سيدي مومن العاملين بوسط مدينة الدار البيضاء، والذي يستفيد من خدمات حافلات الخط رقم 2 "نقل المدينة" يبدو أن عدد الحافلات المخصصة لربط سيدي مومن بوسط المدينة غير كاف، ويعاني العاملون منذ أسابيع نقصا في الحافلات، إذ سمعنا أن شركة »نقل المدينة« قلصت من العدد المخصص للخط من 16 إلى 12 حافلة

وأوضح مستعمل آخر لهذا الخط أن »الحافلات تعرف اكتظاظا منذ بداية الخط، حيث لا يستطيع سكان الأحياء المجاورة التي يمر عبرها الخط رقم 2 لـ نقل المدينة الاستفادة من خدمات هذه الحافلات، خاصة في أوقات الدخول والخروج من العم

وأشارت إحدى العاملات في وسط مدينة الدار البيضاء اللواتي يستفدن من التنقل عبر الخط المذكور إلى أنها تواجه عدة مشاكل خلال تنقلها عبر حافلات الخط المذكور، وأنها تعاني الازدحام والتنافس على الولوج داخل الحافلة، الشيء الذي يحرم النساء والمرضى من الوصول إلى منازلهم في الوقت المناسب

ويعتبر سيدي مومن أحد الأحياء الكبرى للعاصمة الاقتصادية، إذ يقدر عدد سكانه بحوالي 160 ألف نسمة، ما يعادل سكان بعض المدن المغربية الصغيرة

ويتميز سيدي مومن بقلة المواصلات التي تربط سكانه بوسط المدينة، وعدم توفر سيارات أجرة كبيرة تساهم في تخفيف العبء على نقل الحافلات

وأوضحت مستفيدة أخرى في تصريحها لـ "المغربية" أن التنقل بواسطة الحافلة يتطلب منها الخروج من المنزل مبكرا لكي تتمكن من ذلك، وتتفادى الازدحام الذي تعرفه محطة الحافلات خاصة في أوقات العمل، مشيرة إلى أنها تواجه صعوبات في العودة إلى منزلها، ولا يمكنها التنقل بسيارة الأجرة الصغيرة، بسبب ضعف دخلها الشهري، موضحة أن الفقر هو السمة التي تميز سكان المنطقة، وان أغلبهم لا يوفرون ثمن تذاكر الحافلة إلا بصعوبة، ويرون أن الارتفاع الذي سجله سعرها مؤخرا، يثقل طاقاتهم الشرائية، وهو ضرب لأحد حقوقهم في الاستفادة من التنقل بأقل كلفة ممكنة ولم يسجل إلى حد الآن تدخل السلطات المحلية بالحي لحل هذا المشكل




تابعونا على فيسبوك