RARBA أكبر تكثل جمعوي في سوس يضم 120 جمعية

الثلاثاء 20 فبراير 2007 - 14:01

تشكل شبكة المحيط الحيوي لأركان المعروفة اختصارا بـ RARBA أكبر تكثل جمعوي في سوس، إذ يضم 120 جمعية تنموية تمثل خمسة أقاليم،

ويتعلق الأمر بكل من الصويرة وأكادير إداوتنان واشتوكة أيت باها وتارودانت وتيزنيت، في الوقت الذي لم يمر على عمرها أكثر من 5 سنوات
ويتكون مكتبها التنفيذي من 13 عضوا، ومجلسها الإداري من 25 عضوا، وتشتغل اليوم على ثلاث مشاريع كبرى أولها مشروع تقوية كفاءات الجمعيات في مجال محمية أركان، المنجز بشراكة مع صندوق البيئة العالمي، وثانيها مشروع تطوير الحكامة الرشيدة، وثقافة حقوق الإنسان في مجال محمية أركان للمحيط الحيوي، المنجز بشراكة مع الاتحاد الأوربي، إلى جانب 3 مشاريع حماية وتدبير شجر الأركان بأقاليم اشتوكة ايت باها، وتزنيت وتارودانت، وهي المشاريع المنجزة بشراكة مع مشروع أركان
وتأمل الشبكة أن يجري الاعتراف بها كقطب للتنمية المستدامة يعتمد على مقاربة الشراكة والتخطيط التصاعدي في مجال المحمية عام 2008

النتائج المنتظرة من الشبكة تأمل الشبكة على امتداد منسقياتها الخمس، أن تكون الأجهزة التنظيمية للشبكة قوية وفعالة، وتنمي قدرات وكفاءات أعضاء الشبكة مقاربة الشراكة، تدبير الموارد الطبيعية، التواصل، النوع وأن تدعم الجمعيات واللجن المحلية بشراكة مع فاعلين آخرين من أجل تنمية مستدامة، فضلا عن إشراكها في انجاز المخطط الإطار للمحمية، ضمن سياق موقف الشبكة بخصوص المشاكل البيئية الكبرى الماء، زحف الرمال، الرعي الجائر،

المنجز بين التنموي والاجتماعي والشراكاتاستطاعت الشبكة الجمعوية، ملامسة عدد من القطاعات التنموية لفائدة سكان العالم القروي، فقد أبرمت اتفاقيات شراكة مع المنظمة الألمانية GTZ، في إطار البرنامج الوطني لمكافحة التصحر، ونظمت يوما دراسيا بتارودانت، بتعاون مع وزارة حقوق الإنسان حول موضوع ـ سياسة القرب والشراكة مع الجمعيات أساس التنمية ـ شاركت في دورة تكوين المكونين في المقاربة التشاركية، وساهمت في إعداد دليل المنشط في التربية البيئية، مع جمعية تويزي والمنتزه الوطني سوس ماسة

على صعيد آخر، شاركت الشبكة على الصعيدين الوطني والمحلي في ورشات لدعم وتفعيل البرنامج الوطني لمكافحة التصحر، نظمت 7 ورشات إخبارية حول مشروع RARBA/FEM في الأقاليم الستة إضافة إلى ورشة نسوية باشتوكة آيت باها، وأعدت 52 مخططا لتنمية الدواوير في 3 أقاليم، فضلا عن مشاركتها في تأطير الورشات التكوينية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

وعلى امتداد عمر الجمعية الفتي جرى تنظيم تكوين لصالح منشطي الشبكة في MARP وPPO والتحليل النسقي لـ PDD لصالح منشطي الشبكة عبر المتابعة والتقييم لمشروع PAN لفائدة المنسقين مع SMAP-GTZ، إضافة إلى المحاسبة لفائدة السكرتيرة من طرف خبير GTZ وفق المقاربة التشاركية لفائدة المنسقين والمنشطين الإقليميين : يوليوز 2003، كما جرى تدبير النزاعات لفائدة المنسقين الإقليميين 5 أقاليم مع توزيع حواسيب، وتنظيم 7 ورشات تشاورية وإخبارية في 5 أقاليم حول مشروع FEM-RARBA ويوم حول الشراكة بين الجمعيات أساس التنمية المستدامة يونيو 2003، وآخر حول موضوع دور الجمعيات والتعاونيات في التنمية المحلية مع منسقية تارودانت وجماعة أساكي
على مستوى آخر، جرى تنظيم يوم في تاغازوت بتعاون مع منسقية أكادير ادوتنان حول موضوع الشراكة مع المجتمع المدني، وورشات للتحضير لليوم العالمي لمحاربة التصحر وورشة ثانية للتشاور لتحضير مشروع السياحة الفلاحيةمع Agropolis : سيدي افني
يوليوز 2004، إضافة إلى المشاركة في تنظيم احتفالات اليوم العالمي لمكافحه التصحر أكادير تحت عنوان الأبعاد الاجتماعية للتصحر : الهجرة والفقر ، 17،18 و19 يونيو 2004، وتنظيم يوم تحسيسي حول الموارد المائية بمحمية اركان، يوم 5 يونيو 2006
وبخصوص الأعمال الاجتماعية، جرى تنظيم يومين طبيين »الأول بدوار تامسولت
جماعة افلا أيغير بالتعاون مع جمعية تامسولت .ومندوبية الصحة تزنيت
يونيو 2004 والثاني على مستوى جماعة ايدوكماد بالتعاون مع جمعية تكمي ومندوبية الصحة تارودانت مارس 2004 مشروع الحكامة الرشيدة وثقافة حقوق الإنسان
يمول الاتحاد الأوربي مشروع ـ تطوير الحكامة الرشيدة وثقافة حقوق الإنسان في مجال محمية أركان للمحيط الحيوي ـ بمبادرة من المبادرة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان والذي يندرج ضمن برنامج المشاريع الصغرى بالمغرب
ويروم المشروع الذي ستجري أجرأته على مدى 30 شهرا إلى تطوير وتحسين العلاقات بين مسيري الشأن العام الإدارات، المنتخبين، المجتمع المدني

من أجل الوصول إلى حكامة رشيدة مع احترام حقوق واحتياجات الرجال والنساء والأطفال على حد سواء في مجال محمية أركان، فضلا عن تسيير الشأن العام مع احترام حقوق الإنسان والحكامة الرشيدة في مجال محمية أركان، مع العمل على إدماج النساء والشباب في تسيير الشأن العام وبنيات المجتمع المدني، وفق آلية المشاركة في تسيير الشأن المحلي من خلال وضع آليات للتنسيق وخلق جو ملائم للشراكة مبني على الالتزام المؤسساتي والمشاركة وتحمل المسؤولية من أجل دعم الجهوية عن طريق إنعاش التخطيط التصاعدي وتقوية حريات اختيار مجالات التنمية من طرف السكان في مجال المحمية

وبموازاة مع ذلك، جرى وضع نظام عمل لتتبع وتسيير المشروع عبر إدماج النساء والأطفال في المشاريع المحلية، وتطوير وسائل وآليات العمل بين الجمعيات، المنتخبين والإدارات والذي يستهدف أقاليم أكادير إداوتنان والصويرة واشتوكة آيت باها وتارودانت وتيزنيت

وبحسب الإفادات التي تلقتها »المغربية« من شبكة المحيط الحيوي لأركان المعروفة اختصارا بـ » RARBA « بشأن المشروع فإن عدد المستفيدين من المشروع يصل إلى 50 عضوا من أعضاء المنظمات غير الحكومية، وجمعيات التنمية المحلية ونظيرها من منتخبي عدد من المجالس الجماعية والإقليمية و25 فاعلا ضمن منظمات حقوق الإنسان و20 من بعض المصالح الخارجية الصحة، التعليم، الفلاحة

وحوالي 500 طفل وتلميذ ونظيرتها من نساء الدواوير والمراكز بخمس جماعات و50 أستاذا لمادة التربية الوطنية
في الوقت الذي عهد إلى لجنة مختلطة للإشراف عن تنسيق أنشطة المشروع تعمل على تنظيم لقاءات منتظمة من أجل البرمجة والتقييم وتجهز مقرا إقليميا للمشروع ذاته مع إصدار نشرة للإعلام والتواصل وخلق »ويب«، فضلا عن إعداد برامج إذاعية محلية وتلفزية للتعريف بالمشروع وتنظيم زيارات تبادل لمشاريع وتجارب مماثلة وتنظيم تقييمين تشاركيين ومراقبة للمشروع
على مستوى آخر، سيجري تنظيم أيام تكوينية حول المدونة، حقوق المرأة والطفل يجرى عبرها تحسيس النساء بدور وأهمية التنمية ودعم إدماج التعليم الأساسي في مؤسسات التعليم الابتدائي، وأخرى حول التربية على المواطنة في المؤسسات التعليمية، إضافة إلى دورات تكوينية في مجال تسيير الشؤون المحلية، الميثاق الجماعي لفائدة الإداريين، الأطر الجمعوية والمنتخبين، ونظيرتها لفائدة الجمعيات حول التسيير الإداري والمالي للجمعيات وبلورة المشاريع، عبر تفعيل آليات التعاون المنبثقة من الميثاق الجماعي من أجل بناء شراكات نموذجية تذيل بورشة ختامية للمشروع نفسه




تابعونا على فيسبوك