حل بمدينة العيون الأحد الماضي، وفد أوروبي يضم مسؤولين وفاعلين جمعويين وإعلاميين، في زيارة استطلاعية للإقليم، ضمن جولة يقوم بها للأقاليم الجنوبية بدعوة من (الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان) التي يوجد مقرها ببرشلونة.
ويتكون الوفد من لورينزو أولارتي كولين، الرئيس السابق للحكومة المستقلة لجزر الكناري، وفرانسيسكو خوسي ألونسو، رئيس الرابطة الإسبانية لحقوق الإنسان، وميغيل أورنيز، وعبد الله لبريهماني، على التوالي، رئيس وعضو فرع الرابطة بجزر الكناري، بالإضافة إلى مانويل دو لاروزا عمدة مدينة زامورا بكاستيا لامانتشا (قرب مدريد)، والإعلامي والحقوقي النرويجي إيريك كاميرون.
وصرح رمضان مسعود، رئيس (الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان) أن أعضاء هذا الوفد سيجرون لقاءات مع الفعاليات الجمعوية المحلية والمنتخبين »من أجل الوقوف في عين المكان على حقيقة الوضع بالأقاليم الجنوبية، واكتشاف زيف الدعايات والمغالطات والأكاذيب التي تروج لها جبهة (بوليساريو)".
وقال "إننا نريد أن نبين أن العيون والأقاليم الجنوبية مفتوحة في وجه كل الجمعيات غير المنحازة التي ترغب في زيارة المنطقة للتعرف على حقيقة الوضعية الحقوقية والاجتماعية والسياسية التي تشهدها هذه الأقاليم".
وأضاف أن الجولة التي يقوم بها الوفد الأوروبي، تشكل فرصة لأعضائه لكشف حقيقة أكاذيب أعداء الوحدة الترابية التي يروجون لها، وخصوصا في إسبانيا والنرويج، البلدين اللذين ينتمي إليهما أعضاء الوفد.