اعتبرت جمعية التواصل الثقافي المغاربي الموريتانية أن تصريحات قيادة ما يسمى ببوليساريو ""الانفصالية الداعية إلى العودة من جديد إلى منطق الصراع (...) تشكل انتكاسة للأمل الشعبي الذي لاح"" بعد تشكيل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
وأكد بيان للجمعية توصل مكتب وكالة المغرب العربي للانباء بنواكشوط بنسخة منه اليوم الاثنين, أن تشكيل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ""يؤمل منه تمهيد الطريق المعقول لحل سياسي شعبي توافقي, يضع حدا لمبدأ التجزئة الذي يرفضه المبدأ القومي السليم ويتجاوزه الواقع الدولي والمحلي الراهن"".
وشددت الجمعية على أن تحقيق مشروع إقامة المغرب العربي الكبير ""يعني خطوة بارزة على طريق حلم الأمة الكبير المتمثل في وحدتها الشاملة, التي يلزم الإيمان بها للشعور الضروري بأن أمتنا ما زالت قادرة على الانبعاث وستعود مجموعة حية في المستقبل"".
وقالت إن ""تجزئة المغرب العربي (...) توجب على القوى الشعبية فيه اليوم التمعن في وظائف هذه التجزئة وفي طبيعة القوى التي خلقتها وتقوم برعايتها وتستفيد من استمرارها"", داعية هذه القوى الشعبية إلى نهج توجه الوحدة من خلال ""بلورة مشروع حضاري مفهوم, إيجابي وإنساني, يحظى بدعم الإنسان العربي وباحترام أبناء الأمم الأخرى وعطفهم"".
وتضم جمعية التواصل الثقافي المغاربي عددا كبيرا من المثقفين والفاعلين السياسيين والمدنيين الموريتانيين, وتهتم بالقضايا المغاربية كما أنها من المدافعين عن الوحدة الترابية للبلدان المغاربية خاصة المغرب.