المغرب مهتم بزيتون اسبانيا

الإثنين 19 فبراير 2007 - 14:00

قام وفد مغربي يتكون من مجموعة خبراء مختصين في زراعة وتصنيع مادة الزيتون بزيارة للجمعية الإسبانية لمصدري ومهنيي قطاع زيت زيتون مائدة

ويتكون الوفد الذي شمل ممثلين عن مختلف المؤسسات العمومية والخاصة في المغرب المختصة في قطاع الزيتون، من رئيس ديوان وزارة الفلاحة، ومدير شركة كولاس، ورئيس مديرية الإنتاج وتدبير الأراضي الفلاحية، ومسؤول عن جمعية منتجي الزيتون، ومدير الفدرالية لمصبرات ومنتجات كولاس في المغرب ورئيس الجمعية لمصدري زيت الزيتون
وحسب بلاغ للجمعية الإسبانية لمصدري ومهنيي قطاع زيت زيتون، فإن اجتماع الطرفين يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون وتفعيل تسويق زيت الزيتون الإسبانية في الأسواق المغربية، على اعتبار أن إسبانيا من الدول المنتجة لزيت الزيتون في الاتحاد الأوروبي، وأنها القادرة على الاحتفاظ بفائضٍ سنوي من زيت الزيتون

وأشار البلاغ أيضا، إلى أن رئيس الجمعية مانويل كامينو، أكد في كلمته بالمناسبة، أن جمعيته رسمت لنفسها مخططا من أجل توسيع مجالات أنشطتها مع الاعتماد على طرق أكثر مهنية

وأضاف المصدر نفسه، أن مبادرة التعاون والتعامل الثنائي المغربي الإسباني في مجال تصنيع الزيتون يدخل في إطار ديناميكية الشراكة الدولية، مبرزا أن المشروع يجري تمويله من طرف وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية

وأوضح مسؤول آخر بالجمعية، أن زيارة وفد الخبراء المغاربة، تستهدف البحث عن سبل توسيع مجالات التعاون في قطاع إنتاج الزيتون، وذلك بتبني استراتيجيات التوسع الرأسي لزيادة الإنتاجية

وأضاف المصدر ذاته أنه، نظرا لأهمية هذه المادة، فقد ركز البرنامج الحكومي اهتمامه على تنمية هذا القطاع وتطويره، مما أسهم في زيادة الإنتاج بشكل ملموس

إلا أنه ونظرا لتركيز الجهود على النواحي الإنتاجية دون التركيز على النواحي التصنيعية والتسويقية فقد برزت العديد من المشاكل والمعوقات التي حدت من تقدم هذا القطاع، مثل عدم التوفر على وحدة المساحة التي تساعد على تقليل الكلفة الإنتاجية والتسويقية وفتح أبواب جديدة للإنتاج كإنتاج الزيت الحيوي وذلك بهدف زيادة تنافسية منتجاتها من حيث الكم والنوع عربيا وعالميا

ويرجع المهنيون إصرارهم على توسيع مجالات تسويق وتصنيع مادة الزيتوت، إلى الأهمية الاقتصادية التي توفرها، سواء من حيث القيمة المضافة التي تزود بها الإنتاج الزراعي، أو من حيث المساهمة في الناتج الوطني وعائدات المنتجين، خاصة المصدرين منهم لزيت الزيتون

بالإضافة إلى ذلك هناك ترابط هذا القطاع مع قطاعات أخرى متعددة، ومساهمته في توفير دخل يكاد يكون قارا بالنسبة إلى فئات مهمة من المجتمع المغربي

ويوفر قطاع الزيتون في المغرب نحو 55 ألف وظيفة دائمة
و يساعد على تشغيل نسبة مهمة من اليد العاملة، بالخصوص في قطاع الصناعات الغذائية، كما يساهم في تلبيته جزء رئيسي من المتطلبات الغذائية للسكان

ويقع الطلب على الزيتون بكثرة وطيلة أيام السنة
من ناحية أخرى، يرى مختصون أن هذا قطاع يوفر فرصا للعمل، ويساهم في استغلال بعض الموارد الزراعية التي لا يمكن استغلالها في مجالات أخرى كالأراضي الوعرة والمنحدرات والأراضي شبه الصحراوية وشبه الجافة
وتعتبر منطقة البحر المتوسط، التي ينتمي إليها المغرب، من أكثر المناطق المنتجة والمستهلكة لزيت الزيتون في العالم، ويشكل إنتاجها حوالي 98 في المائة من الإنتاج العالمي أما 2 في المائة الباقية من الإنتاج فهي موزعة في كل من أميركا الشمالية والأرجنتين وشرق آسيا وأخيراً دخلت زراعة الزيتون إلى بعض المناطق في الصين




تابعونا على فيسبوك