مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال الدورة 24 لقمة رؤساء الدول الإفريقية وفرنسا، التي ترأس الرئيس الفرنسي جاك شيراك الخميس الماضي انطلاقتها بحضور 38 رئيس دولة و54 وفدا .
مثلوا غالبية البلدان الإفريقية، بالاضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الرئيسة الحالية للمجلس الأوروبي واختتمت أشغال هذه القمة الجمعة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد حل بعد ظهر الأربعاء بمدينة كان (جنوب شرق فرنسا).
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مطار نيس، نائب عمدة الألب -ماريتيم سيرج بيدو، وممثل البروتوكول أثيني كازاليس دو فوندوس.
وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بعد ذلك، محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وفتح الله السجلماسي سفير المغرب بفرنسا، وعبد الرزاق الجعايدي السفير، المكلف بالقنصلية العامة للمملكة بباريس، ومحمد البرنوصي القنصل العام للمملكة بمارسيليا، وبعض أعضاء سفارة المغرب بباريس وعدد من الشخصيات الأخرى.
ويوم وصول سموه إلى كان حضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مأدبة عشاء مصغرة أقامها الرئيس الفرنسي على شرف رؤساء دول فرنكفونية مشاركين في هذه القمة.
وحضر هذه المأدبة 16 رئيس دولة من بينهم رؤساء الغابون عمر بانغو، والكاميرون بول بيا وافريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي وموريتانيا اعلي ولد محمد فال.
ودعا الرئيس الفرنسي في افتتاح القمة"كل المتحاربين وحكومة السودان"إلى "القبول بنشر قوة سلام" في دارفور الذي يشهد حربا أهلية منذ 2003 .
وأشار إلى أن المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي تعهدا"رفض حتمية هذه الكارثة الإنسانية التي تهدد المنطقة برمتها".
وأضاف "ادعو كل المتحاربين وحكومة السودان الى سماع صوتهما والقبول بنشر قوة سلام ووقف الهجمات واحترام السكان المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية واختيار المصالحة".
وتنكب أشغال هذه القمة التي تنعقد حول موضوع "إفريقيا وتوازن العالم"على دراسة ثلاثة مواضيع هي "المواد الأولية بإفريقيا" و"موقع ووزن إفريقيا في العالم" و"إفريقيا ومجتمع الإعلام".