المعرض فرصة للتواصل بين الأطفال والكتاب

الأربعاء 14 فبراير 2007 - 11:16

تخصص الدورة الثالثة عشرة من معرض الكتاب والنشر حيزا مهما لثقافة الطفل من خلال إقامة ورشات وحصص تأطير

في محترفات للصباغة والرسم والشريط المرسوم والمسرح والكتاب والقراءات أيضا
وتحضر بعض دور النشر بإصدارات مهمة مخصصة للطفل، إذ تقدم عناوين كثيرة في مختلف المجالات التعليمية والمعرفية وكذا الترفيهية، استطاعت أن تشد إليها اهتمامات الأطفال إما بدافع حب المعرفة واكتشاف الجديد أو فقط بدافع حب الاستطلاع

وقال عبد الصمد الإدريسي مدير دار نشر اديسوفت التي تحضر بقائمة مهمة من الإصدارت الموجهة للطفل، إن المعرض مناسبة مفتوحة لتقديم الجديد في عالم كتاب الطفل، كما أنه فرصة للتواصل بين الأطفال التلاميذ وبين الكتاب

وأضاف في تصريح إلى »المغربية« أن الملاحظ في جميع الدول الراقية والمتقدمة، يكون هناك اهتمام كبير بالطفل باعتباره اللبنة الأولى التي يعول عليها المجتمع لمواجهة المستقبل، إذ يبدأ الإعداد من البيت والأهل ليتدرج عبر مختلف المؤسسات المهتمة ومن ضمنها دور النشر التي تنخرط هي الأخرى في برامج قادرة على مواكبة تطور ثقافة الطفل

وقال إن كتاب الطفل أصبح يشكل عمودا فقريا بالنسبة إلى بعض المؤسسات، موضحا أن دار النشر »إديسوفت« انخرطت هي الأخرى في هذه العملية من منطلق قناعتها أن الطفل ثروة يجب أن تستثمر في كل ما يفيد المجتمع مستقبلا، ولايمكن أن يتم ذلك إلا بالإعداد القبلي عبر مختلف القنوات التعليمية والمعرفية

وأضاف إن الدار تتعامل مع كتاب الطفل من هذا المنطلق، منطلق توفير المعرفة للأطفال وكذا للعائلات تعويضا لهم على ما فاتهم من دراسة ومن تلقين، مشيرا إلى أن الطفل المغربي، مازال يتفاعل مع الكتاب، برغم سلطة التكنولوجيا الحديثة

وقال عبد الصمد الإدريسي أن القراءة مرتبطة بشكل كبير بالتربية وبمسألة التعود، مشيرا إلى أن تخصيص معرض الدار البيضاء للكتاب والنشر جناحا خاصا بالطفل التفاتة جيدة، تساهم من جانبها بجعل الطفل يستأنس بالكتاب بشكل جماعي ويدعم ارتباطه به سيما أمام عناوين عديدة ومثيرة حتما ستثير اهتمامه
وأضاف أن سعر الكتاب المخصص للطفل مقبول جدا، »كتاب الطفل عندنا يبدأ من 3 وأربعة دراهم ليصل إلى 5 أو 10 دراهم، وهذا في رأيي ثمن معقول ومناسب«

مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهد من طرف الفاعلين والقائمين على هذه التظاهرة لأنها فرصة جيدة للتذكير بقيمة الكتاب وضرورة حضوره في الاهتمامات الخاصة بالأفراد وبالخصوص الأطفال

وأضاف أن من إيجابيات المعرض أيضا انفتاحه على ثقافات بلدان أخرى، مما يمكن المهنيين المغاربة من التواصل والانفتاح على تجارب متعددة في مجال النشر مؤكدا أن المعرض للحوار والتعرف على الإصدارات سواء بالنسبة إلى الدور العربية أو الأجنبية، ومواكبة جديدها في مختلف المجالات سواء أكانت متعلقة بالطفل أو غيره

يشار أن دار النشر »إديسوفت« تهتم إلى جانب كتب الأطفال بمجموعة منشورات مواكبة كالقواميس والكتب الدينية وكتب الإبداع وكتب المرأة والطبخ وكتب تجميل، لكن يبقى الشق الأساسي كما يؤكد عبد الصمد الإدريسي هو كتاب الطفل




تابعونا على فيسبوك