يشارك مركز الأندلس لمارتيل في المعرض الدولي للنشر والكتاب بمجموعة من المؤلفات الجديدة التي قام بطبعها ونشرها أخيرا
وأفادت مصادر من المركز أنه من بين هذه المؤلفات هناك »خلوة في الأرض«، والذي هو عبارة عن ديوان شعري للشاعرة عائشة البصري، مبرزة أن الديوان يعتبر أول كتاب للشاعرة جرى نشره في إسبانيا، كما تتميز أشعاره بالحفاظ على نكهات وخصوصيات عناصر التعايش المتشابهة في الحضارتين المغربية والإسبانية
وأضاف المصدر ذاته أن »خلوة في الأرض« بمثابة وسيلة لتقريب المسافة وتفعيل الحوار بين عنصري الثقافتين الايبيرية والعربية
وأشار أيضا إلى أنه بالإضافة إلى عائشة البصري، هناك مؤلفات أخرى لعدة أدباء وشعراء من بينهم محمد ميموني، إيمان الخطابي، عبد الكريم الطبال، وداد بن موسى، وفاء العمراني، موخلص سكييار، حسن نجمي، آمال الأخضر، محمد الشيخي، فاطمة الزهراء بنيس، أحمد بن ميمون، نهاد المودن، العياشي أبو شتاء، أحمد لمسيح، حسن الوزاني، عبد الله زريقة، عبد الرحمن فتحي، رضوان عيساتين، محمد العربي كايو، ثريا مجدولين، إكرام عبدي، نجيب مبارك، خالد ريسوني، ابتسام عاشوري، فتيحة مرشد، عبد اللطيف بن يحي
وأشارت مصادر المركز ذاته، إلى أن هناك مساهمات أخرى متمثلة في حكايات وروايات وقصص حول المغرب والأندلس من تأليف مجموعة من الكتاب من الضفتين نذكر منهم من الجانب المغربي، ياسين عدنان، ومحمد أنقار، ولطيفة باقا، ومحمد باريز، ومحمد برادة وأحمد بوزفور وزهور كرام ولطيفة لبصير، ومن الجانب الإسباني إلياسير كانسينو، وخوليو مانويل دي لا روسا، وهيبوليتو ج
نافارو، وفرناندو إيواساكي، وأنطونيو رييس رويس، وأنطونيو رودريغيز ألمودوفار، ومانويل رويس طوريس وخوان خوصي طييز
ومن المقرر أن يقدم مركز الأندلس لمارتيل يوم 16 فبراير ديوان شعر للكاتب الأندلسي خوصي مانويل كابايرو بونالد
والكتاب عبارة عن 66 قصيدة شعر طبعت باللغتين العربية والإسبانية ويشمل جل كتابات كابايرو بونالد بدءا من »تكهنات« الصادر سنة 1952 إلى »مختصر التناقضات« سنة 2005
ويعتبر المؤلف أول ما ترجم إلى العربية لكاتب كبير في الأدب الإسباني المعاصر من حجم خوصي مانويل كابايرو بونالد، الذي توجت أعماله بعدة جوائز قيمة