مرغمون على تحمل شتائم التلاميذ وولوج المؤسسة وسط حشودهم وتدافعهم

أساتذة إعدادية أبي بكر الصديق يستنكرون الفوضى والتسيب

الثلاثاء 13 فبراير 2007 - 12:05

أفادت مجموعة من أساتذة إعدادية أبي بكر الصديق إعدادية اولاد حدو سابقا الواقعة في منطقة سيدي معروف، أن الجو السائد في المؤسسة، يبعث على الاستياء والقلق،

وأوضحت الرسائل التي توصلت "المغربية" بنسخ منها، أن حالة من التسيب والفوضى جعلت الأساتذة عرضة لاعتداءات التلاميذ، وجاء في إحدى هذه الرسائل أن بعض التلاميذ يتجرأون على الأساتذة بالشتم والتهكم والاستخفاف بجهودهم، دون أن تحرك الإدارة أي ساكن"، واستحضرت رسالة أخرى واقعة الاعتداء بالضرب، الذي تعرضت له إحدى الأستاذات، على يد تلميذ لا ينتمي إلى الفصول التي تزاول فيها مهامها، دون أن تتخذ الإدارة الإجراءات المنصوص عليها قانونا، وقالت بعض هذه الرسائل التي توصلت "المغربية" بها، إنه ليس صدفة، أن تعرض هذه الأستاذة للاعتداء، وهي التي احتجت على ما لحقها من حيف تجلى في جدول الحصص، وإرغامها على قبول قاعة للدرس لم تكن ترغب في مزاولة مهامها فيها، وأضافت تلك الرسائل، أن أطر أسرة التعليم، تعرض للشتم والسب من قبل التلاميذ، إلى جانب الاعتداء على سياراتهم أو رشقهم بالحجارة عند مغادرتهم المؤسسة، وقالت بعض هذه الرسائل التي بعث بها أصحابها وذيلوها برقم التأجير، أن عدم صرامة الإدارة إزاء سلوكات هؤلاء التلاميذ، شجع هؤلاء على الاستمرار في استهداف الأساتذة بشغبهم، وزاد من هدر كرامة المدرسين في هذه المؤسسة

واستحضرت إحدى هذه الرسائل حوادث مهاجمة بعض أولياء التلاميذ لأطر إعدادية أبي بكر الصديق، من أساتذة وإداريين، واستنكرت عدم إقدام إدارة المؤسسة على اتخاذ أي إجراء يمنع تكرار هذه الحوادث، وتساءل صاحب الرسالة قائلا هل يعتقد أنه من السهل على الأساتذة تلقين التلاميذ قيم الجد والاجتهاد والنزاهة، والاعتماد على النفس، والتنافس الشريف وحسن السلوك، وهم يشاهدون تلك القيم تداس يوميا وبشكل فاضح من قبل المسؤولين

وتساءلت رسالة أخرى عن عدم توفير ورقة الغياب، ما يجعل عملية ضبط التلاميذ ومواظبتهم غير ممكنة، كما سجلت الرسالة نفسها جو اللامبالاة الذي يطبع حصة تحية العلم، وقالت إنه لم يعد يقبل عليها سوى مجموعة ضئيلة من التلاميذ، دون أن تحرك الإدارة لمعالجة هذا التسيب، وقال صاحب الرسالة هل بهذه السياسة »نعلم لناشئتنا حب الوطن

وأثارت إحدى الرسائل موضوع انتخاب مجلس التدبير، إذ جاء فيها إن عملية الانتخاب جرت في مكتب المدير الذي كان أعلن أن العملية ستجري في قاعة الأساتذة، حسب ما ورد في إحدى هذه الرسائل

وأجمعت الرسائل على استنكار امتناع إدارة إعدادية أبي بكر الصديق، عن فتح الباب المخصص للأساتذة، وجعلهم يدخلون المؤسسة من الباب المخصص للتلاميذ، واعتبرت الرسائل هذا الإجراء ينتقص من قيمتهم المعنوية كمربين، ويحط من كرامتهم، خصوصا أن الأساتذة يلجون المؤسسة وسط حشود التلاميذ وتدافعهم

وأعلنت الرسائل مجتمعة عن أسفها لما آلت إليه الأوضاع في هذه المؤسسة، والتسيب الذي يطبع أجواءها، وناشدت الجهات المعنية، فتح تحقيق في ما يجري في إعدادية أبي بكر الصديق الواقعة في نفود نيابة عين الشق الحي الحسني، التابعة لأكاديمية جهة الدار البيضاء

وعبثا حاولت "المغربيةط استقاء رد مدير الإعدادية المذكورة، إذ رغم كل المحاولات، وانتظار نهاية فترة الامتحانات، وأيضا انتظار نهاية العطلة البينية التي عرفتها المؤسسات التعليمية في بداية الشهر الجاري، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، إذ لم تتلق الجريدة وجهة نظر مدير المؤسسة




تابعونا على فيسبوك