توقعت مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، أن يصل حجم إنتاج الحوامض بمنطقة نفوذه بجهة الغرب الشراردة بني احسن، برسم الموسم الفلاحي الحالي، إلى 387 ألف طن
وحسب تقرير للمكتب حول وضعية الموسم الفلاحي، جرى تقديمه مؤخرا بمناسبة انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة الغرب الشراردة بني احسن، فإن هذه المحاصيل تتوزع ما بين 208 ألف طن بإقليم القنيطرة و179 ألف طن بإقليم سيدي قاسم، مضيفا أن معدل المردودية سيصل إلى 22.5 طن في الهكتار
وقد وصلت المساحة الإجمالية المغروسة بالحوامض بالجهة إلى17 ألف هكتار من بينها 9100 هكتار بإقليم القنيطرة و7900 هكتار بإقليم سيدي قاسم
ووفق المصدر ذاته، فقد سجل محصول الموسم الحالي ارتفاعا طفيفا يقدر بنحو6 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي، مضيفا أن انخفاض درجات الحرارة كان له وقع سلبي على نضج ونمو الثمار وخصوصا الأنواع المتأخرة، كما سجل ظهور حالات من انتفاخ الثمار وخصوصا في صنف الكلمنتين بورسوفلور مع تأخر الأمطار وانخفاض درجات الحرارة
وأشار المكتب الجهوي إلى أنه تم إجراء تجارب على مساحة ستة هكتارات أربعة بإقليم القنيطرة واثنان بإقليم سيدي قاسم من أجل إدخال أنواع جديدة من الحوامض الصغيرة واعتماد تقنيات الري الموضعي، وتطوير هذا القطاع بالمناطق المجهزة حديثا
من جهة أخرى، يبلغ الإنتاج المرتقب من الزيتون بجهة الغرب الشراردة بني احسن حوالي7200 طن تتوزع ما بين 850 طن بإقليم القنيطرة و6350 طن بإقليم سيدي قاسم
وأشار تقرير المكتب إلى أن إنتاج الموسم الحالي عرف ارتفاعا بنسبة 40 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي, وذلك بسبب ظاهرة معاومة الإثمار والظروف المناخية الجيدة للموسم الفارط
وفي إطار الأهداف المرسومة من أجل تنمية المناطق البورية وخاصة بمنطقة سوق أربعاء الغرب، وتطوير زراعة الزيتون التي أضحت تعرف إقبالا كبيرا في السنوات الأخيرة، فقد تم تخصيص 5 آلاف شجرة زيتون من نوع »بشولين المغربية« وألفي شجرة من نوع »المنارة« وألفي شجرة من نوع »الحوزية«، لتوزيعها على الفلاحين في إطار البرنامج الوطني للزيتون، حيث تقوم الدولة بتقديم دعم للفلاح يصل إلى 80 في المائة من ثمن الشتلات
وبخصوص زراعة نوارة الشمس، فقد أشار التقرير إلى أنه بالرغم من أنه قد تم تحديد برنامج هذه الزراعة في بداية الموسم على مساحة 30 ألف هكتارا 18 ألف هكتار بإقليم القنيطرة و12 ألف هكتار باقليم سيدي قاسم، فإن الظروف المناخية الحالية فرضت القيام بمراجعة هذا البرنامج ليواكب تطور هذه الظروف وما يمكن أن ينتج عنها من ضياع للزراعات الخريفية
وأبرز المكتب أن المقاطعات الفلاحية ستقوم بحملة تحسيسية لفائدة الفلاحين لاستعمال البذور المختارة وإنجاز البذر المبكر، مشيرا إلى أنه سيتم في هذا الإطار فتح لوائح بالمراكز الفلاحية لتسجيل الفلاحين الراغبين في اقتناء البذور المختارة حتى تتمكن الشركات المعنية من تلبية حاجياتهم في أحسن الظروف
ومن جهتها، بلغت المساحة المنجزة من الخضروات حوالي 9450 هكتارا أي ما يعادل 75 بالمائة من المساحة المبرمجة، وتتوزع هذه المساحة ما بين 7040 هكتارا باقليم القنيطرة و2490 هكتار باقليم سيدي قاسم
وتشغل زراعات القوق 2560 هكتار والبطاطس 1600 هكتار والجزر 955 هكتار حيزا هاما من المساحة المزروعة بالخضر حيث تمثل ما يزيد عن 50 في المائة من المساحة المنجزة
ومن أجل تطوير زراعة القوق بالمنطقة، فقد تمت برمجة إجراء العديد من التجارب في إطار ضيعات تمتد على مساحة أربعة هكتارات من أجل إدخال نظام الري الموضعي لهذه الزراعة، وكذا تجنب بعض الأمراض الفطرية التي تصيب النبات