"المغربية" أن طاقم باخرة روسية مكونا من 10 بحارة، لم يتوصل برواتبه والتموين اللازم، لمدة تقارب ثمانية أشهر، ظلت الباخرة خلالها محاصرة في ميناء الدار البيضاء، بسبب خلاف بين مكتري السفينة، وصاحب السلعة"الخشب"، التي تحملها .
وقالت مصادر من داخل الميناء، إن الباخرة التي تحمل العلم الروسي، ولها ثلاثة مقرات (أذربيدجان، وتركيا، وروسيا)، رست منذ 8 أشهر، قرب رصيف الفوسفاط في الميناء، بسبب امتناع صاحب السلعة عن تفريغ حمولته في الميناء، على اعتبار أنها فاسدة، موضحة أن لجنة مختصة عاينت السلعة، وأثبثت صلاحيتها.
وتابعت مصادرنا موضحة أنه "منذ ذلك الحين، ظل البحارة الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، محاصرين بدون رواتب أو تموين، مما اضطر 6 منهم إلى المغادرة، لأنهم لم يقدروا على التحمل، ومكث بحاران روسيان، وآخران أوكرانيان".
وأضافت المصادر ذاتها أن الاتحاد النقابي لعمال الموانئ، هو الذي ظل يزود الطاقم بكل ما يحتاجه، مشيرة إلى أن المشكل حول الحمولة جرت تسويته بين الطرفين، بعد اللجوء إلى المحكمة.
بيد أنها أكدت أن الطاقم المتضرر لم يتوصل بحقوقه لحد الساعة، مؤكدة أن الاتحاد الدولي لعمال النقل، انتدب الاتحاد النقابي لعمال الموانئ، الذي يمثله في المغرب، لاتخاذ الإجراءات القانونية، من أجل إنصاف الطاقم المتضرر، للحصول على حقوقه.