قال عماد عبد الحميد، المسؤول عن دار العلم للملايين ـ لبنان إن حضور الدار في الدورة الثالثة عشر لمعرض الكتاب بالدار البيضاء
استمرار لقناعة تأكدت على مدى سنوات سابقة. الشئ الذي جعل المهتمون اللبنانيون يكررون زيارتهم للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية. هذا يدل على اقتناعنا بمدى أهمية المعرض في فتح آفاق التعامل والتبادل الثقافي بين البلدان
ولو لم تكن الدورات السابقة ناجحة لما قدمنا هذه السنة وكلنا أمل في أن تلقى هذه الدورة إقبالا كبيرا
فأكبر دليل على الإقبال الجيد والتنظيم الجيد هو وجودنا هنا دار العلم للملايين لبنان تأسست سنة 1964، فهي مشهورة بقواميسها ومعجماتها العربي ـ فرنسي، وفرنسي ـ عربي وكتب الأطفال المتخصصة، والكتب التاريخية
يرى عماد عيد الحميد أن القارىء يهتم بكل الكتب على اختلاف منابرها واتجاهاته. فكل قارئ لديه ميولاته الأدبية والثقافية وهذه مناسبة مهمة لاقتناء كل أنواع الكتب التي يحتاجها المرء في حياته اليومية والعملية
وفي ظل التطور التكنولوجي وغزو الإنترنيت أشار عماد عبد الحميد إلى أنه رغم التطور التكنولوجي وغزو الإنترنيت يظل الكتاب قائما وأضاف أن مكانة الكتاب تأثرت في بداية
وجود الإنترنيت إد توجهت إليه كل الأنظار وأخذ من الكتاب قليلا, لكن سرعان ما استرجع هذا الأخير قيمته، الدليل هو مصل هذه المعارض التي تنظم سنويا والتي تعرف إقبالا متزايدا كل سنة. فالإنترنيت وجد للبحث عن معلومة ولكن من يقرأ كتب الشعر أو الرواية أو الروايات أكيد أنه سيلجأ للكتاب