محطة أوكايمدن موقع سياحي متميز ونشاطه رهين بكمية الثلوج

الجمعة 02 فبراير 2007 - 16:02
مشروع سياحي بقيمة 1.4 مليار دولار مرتقب في أوكيمدن

تعتبر منطقة أوكايمدن التي يتراوح علو قممها مابين 2600 و3270 مترا 74 كلم من مراكش، من بين المحطات الخاصة

بالتزحلق على الجليد الأكثر استقطابا للزوار في فصل الشتاء، وموقعا سياحيا بامتياز، غير أن نشاطه رهين بكمية التساقطات الثلجية
وتبقى هذه المنطقة التي تعد أعلى محطة للتزحلق على الجليد بإفريقيا، فضاء لرواد الرياضة الشتوية رغم كونها لا تتوفر سوى على ميدان واحد لممارسة رياضة التزحلق على الجليد والبالغة مساحته ما يقارب 300 هكتار لكنه يشكل رغم ذلك موقعا يضيف تنوعا في المنتوج السياحي

وتعاني المحطة من قلة زوارها وعدم استغلال إمكانياتها، خاصة عندما تتخلف عنها التساقطات الثلجية، إذ تستمر فترة وجود الثلوج فيها 120 يوما سنويا منتصف شهر دجنبر إلى منتصف أبريل، وأشار بعض الزوار الى أن المحطة، بسحر وتنوع وروعة طبيعتها، تشكل فضاء للترويح عن النفس والترفيه خاصة في الأوقات التي تعرف فيها تساقطات ثلجية مهمة، مبرزين أنه حان الوقت للتفكير في تأهيل هذا الموقع حتى يتمكن من استقطاب السياح على مدار السنة

وفي السياق ذاته، ذكر الرئيس المنتدب لجمعية نادي توبقال للتزحلق على الجليد محمد إيدالي بأن المحطة تتوفر على بنية استقبال لا يستهان بها، خصوصا وأنها تتوفر على أعلى »تيليسييج« في إفريقيا عربات معلقة بسلك واحد يصل علوها الى 2300 م، وستة »تيليسكي« بطاقة استيعابية تقدر بـ 4000 متزحلق في الساعة فضلا عن عدد من الفنادق والمطاعم ومنتجعات جبلية، ملاحظا أن هذه التجهيزات تبقى غير كافية بالنظر إلى تنوع وغنى هذا الموقع وعدد الأنشطة التي يقدمها للأشخاص غير المولعين برياضة التزحلق على الجليدالتنزه والصيد واستكشاف النقوش الصخرية التي يرجع تاريخها إلى حوالي2100 سنة قبل الميلا

وقال إيدالي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن المحطة توفر كل الظروف الملائمة المرتبطة أساسا بالسياحة الجبلية والرياضية والثقافية، مشيرا إلى أنه حان الوقت لمواجهة بعض المشاكل التي يعاني منها هذا الموقع خاصة ظاهرة الاكتظاظ في نهاية الأسبوع ويمكن أن تؤثر سلبا على الطبيعة حيث تستقبل مابين 8000 وعشرة آلاف زائر

وأكد السيد إيدالي، في هذا الإطار، على ضرورة تحديد عدد الجولات السياحية وتهيئة المجالات المخصصة لكل نشاط وتوفير التجهيزات لجمع النفايات مشيرا الى إمكانية نهج تدبير مفوض لهذه المحطة على غرار ما يجري بفرنسا وبعض الدول المتقدمة

وعن الإستثمار الإمارتي في المنطقة أوضح إيدالي أن هذا الأمر يدخل في إطار جهود ورغبة السلطات العمومية لتأهيل هذا الموقع وجعله أكثر استقطابا للزوار، مضيفا أن هذا المشروع، الذي سيكلف غلافا ماليا يقدر بـ 1.4 مليار دولار يقضي بإنجاز مجمع سكني يضم 11 فندقا ودورا سكنية وملعبا لرياضة الغولف وحلبة للتزحلق على الجليد على مساحة 600 هكتار، يرمي إلى تكسير عزلة هذه المنطقة والمساهمة في تنميتها





تابعونا على فيسبوك